بدعوة من ديوان طرابلس الثقافي اقيم لقاء حواري بعنوان حملة الدفاع عن الأسرة والدين والفطرة شارك فيه سماحة مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد امام و والبروفيسور الدكتور رأفت محمد رشيد ميقاتي وذلك في قاعة المؤتمرات في الرابطة الثقافية طرابلس بحضور شخصيات اكاديمية وثقافية واجتماعية واعلامية ، بداية ملمة ترحيبية من مدير اللقاء الاستاذ محمد مدني ثم كانت كلمة سماحة المفتي التي تناول فيها قيمة الأسرة في الإسلام باعتبارها الإطار الطبيعي والشرعي والإنساني لعيش الإنسان ، وهي التي جعلها الله تعالى الأصل الأول للإنسانية كونها الوحيدة التي تلائم خلق الإنسان وتكوينه. وأضاف سماحته ان الله تعالى الخالق هو الذي يضع منهج العيش لهذا الإنسان المخلوق ويرسم له طريقة حياته الكريمة والصحيح؛فالقضية قضية منهج إلهي متكامل وليست قضايا جزئية فقط ويضيف سماحته ان رابط الأسرة بما فيه من عواطف ومحبة فطرية وحقوق وواجبات طبيعية هو الرابط الأصلي بين الناس. ثم تناول البروفسور الدكتور رأفت محمد رشيد الميقاتي حقيقة المعركة التي وصفها بمعركة التخريب، والتي تهدف إلى هدم خمسة أمور، الدين والدولة والثقافة واللغة وهدم الاسرة، مبينا ضرورة التفريق بين الحقوق المحقة والحقوق الضالة المضلة. . هذا وتاتي دعوة ديوان طرابلس ضمن مبادرة من مجموعة من المثقفين الناشطين الذين يتمتعون بحس المسؤولية في مدينة طرابلس الفيحاء إلى التصدي لكل الأفكار الدخيلة دفاعا عن دينهم وأمتهم والنشء الصاعد المستهدف بالدرجة الأولى عبر حملات مشبوهة تقودها جمعيات ومنظمات ويشارك فيها مسؤولين وشخصيات بارزة عديدة، وذلك عبر حشد طاقات أكبر عدد من وجوه المدينة من علماء وخبراء ودعاة وأكاديميين لتتكامل جهودهم الفكرية والعالمية لقطع دابر حملة الشر هذه وفي الختام امد المجتمعون على ضرورة متابعة هذه الامور بكل جرأة ومسوؤلية .