إستقبلت رئيسة الهيئة اللبنانية للعقارات ورئيسة المنظمة الدولية للامن السلام والإنسانية İOPSH لبنان المحامية أنديرا الزهيري في مكتبها وفداً من ضباط تجمع متقاعدي قوى الأمن الداخلي ممثلين من مختلف المناطق والمحافظات ويمثلون اكثر من ٢٠ الف عنصرمع عديد من عائلاتهم، حيث إستمعت إلى مطالبهم خاصة تلك المتعلقة بتسهيل وتأمين حاجاتهم الاستشفائية والأدوية اللازمة لهم، رغم مطالبتهم لعدد من المسؤولين ووزراء الذين لم يوفوا بوعودهم بمساعدات نقدية وعينية لهم او لم يلقوا آذاناً صاغية ، حيث ذكرت المسؤولين إلى ضرورة تحمل هذه المسؤولية التي تشكل خطراً على الامن القومي اذ ان حل هذه المشكلة يأتي من خلال تأمين حقوق متقاعدي قوى الأمن الذين قدموا الكثير من التضحيات في سبيل الوطن ومكافحة الجريمة والحفاظ على الامن والاستقرار ودفعوا ثمناً من شهداء الواجب وخلفت اضرار جسدية للكثير من العناصر . وخلال اللقاء، أكد الوفد انهم في طور التصعيد بكافة الوسائل المتاحة لتأمين حقوقهم ورفعها إلى المراجع الاممية حيث اشارت الاستاذة الزهيري الى ضرورة دعهم ورفع التقارير اللازمة ومساعدتهم في هذا السياق
وناشدت الزهيري كافة المنظمات المحلية والدولية الغير حكومية على ارسال التقارير بحق كل من يقصر في حق أي إنسان في صحته وطبابته مواطن مدني او عسكري ان ينال الجزاء المطلوب ، بدايته في مراسلة الأمين العام للأمم المتحدة واسفت لما آلت اليه الأمور إذ ان الطبابة هي حق انساني مكتسب يولد مع الانسان منذ يومه الأول يصبح مطالبة. وأكدت الزهيري على ضرورة إحترام الإعلان العالمي شرعة حقوق الانسان و الشرعات الدولية والدستور في حقه في تلقي العلاج والدواء إسوة بكل إنسان . وعلى الجميع تحمل مسؤولياته تجاه مواطنيه وخصوصاً تجاه تلك الفئة التي خدمت الوطن داعية الجميع الوقوف الى جانبهم لدعمهم ومساعدتهم في نيل مطالبهم المحقة اسوة بكافة القضايا الوطنية المحقة معلنة دعمها لقضيتهم وتبنيها لها.