ادى انهيار سقف إحدى الغرف داخل مدرسة الاميركان الرسمية المختلطة في جبل محسن بطرابلس الى وفاة الطالبة “ماغي محمود” ١٦ عاما، واصابة الطالبة “شذى درويش” ١٦ عاما بكسور وجروح في ظهرها ووصف وضعها الصحي بالمستقر، وعلى الفور هرعت فرق الاسعاف الى المكان وتم نقل الجثة والجريحة الى المستشفى الحكومي في القبة. هذه الجريمة أثارت موجة عارمة من الشجب والاستنكار”

طليعة لبنان


لفتح ملف الابنية التراثية ، ومحاسبة المسؤولين عن انهيار سقف مدرسة الاميركان بطرابلس .
تعقيباً على حادثة الانهيار التي شهدتها مدرسة الاميركان بطرابلس واودت بحياة احدى طالباتها ، وتعرُّض أُخرَيات للخطر ،
اصدر ت قيادة حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي ،بيان اسفت لما حصل
صبيحة اليوم الاربعاء ٢/١١ من هذا الشهر ، انتهت حياة طالبة شابة ذات الستة عشر ربيعاً بعد انهيار سقف صفها المدرسي عليها وعلى رفيقاتها اللواتي لم يسلمن بدورهن ّبعد الاصابات التي لحقت بهنّ ، ومنهنّ من لم تزل في حال الخطر الشديد ،
إن هذه الحادثة تعيد لنا المشهدية الحزينة من هذا العام عندما انهار احد الابنية المتصدّعة في محلة ضهر المغر بطرابلس على رؤوس ساكنيه ليودي بحياة طفلة ذات الخمسة سنين ، كانت تتحضر والدتها في اليوم التالي لشراء ما يلزمها من ثياب والعاب العيد ،
واضاف البيان ما يؤسف له ان وزارة الثقافة المسؤولة عن الابنية التراثية في لبنان ، تكتفي بالتفرُج مكتوفة اليدين ازاء الاخطار الناجمة عن تصدُع هذه الابنية ، فلا هي تسمح بهدمها ، ولا هي ترمم ، لتترك الساكنين فيها ينتظرون الخطر يوماً بيوم وليلة بليلة ، خاصة للعاجزين عن تدبُر مسكناً آخر ،
ما يؤسف له ايضاً ان وزير التربية اعتبر ما جرى قضاءاً وقدراً متجاهلاً الفساد المستشري في بنية الدولة وان وزارة التربية هي المسؤولة عن
سلامة الابنية المشغولة للتعليم في كل لبنان ، دون ان نغفل الدور الآخر للفرق الهندسية والبلدية التي تكشف عن هذه الابنية وتسمح بإشغالها او تتغاضى عن الجهات التي ترمم ولا تتأكد من سلامة اعمالها ، وبالتالي ، وحمل البيان المسؤوليات القانونية والمعنوية والمادية تجاه هذا الحادث الاليم الذي ادمى مدينة طرابلس واحزنها ، وما سبقه من احداث أخرى تُفاقِم من أوار الغضب الشعبي على هذه المنظومة الفاسدة ووزاراتها المعنية بالابنية التراثية المتصدّعة المعرضة للانهيار على رؤوس ساكنيها في كل وقت ، والتي لا يدفع ثمن ذلك سواء الفقراء والمُعَذَّبين على هذه الارض وكأنه لا يكفيهم الموت جوعاً ومرضاً وفي القوارب على ساحل البحر .
وتقدم بأحرّ التعازي لذوي الطالبة الشهيدة ماغي محمود ، متمنين الشفاء العاجل لكل من اصابهن ّ الضرر الجسدي من تلامذة مدرسة الاميركان بطرابلس ، ودعى الى التحقيق السريع لكشف كل اسباب الاهمال المتعمّد الذي ادّى الى هذه المأساة التي ترتقي الى حد الجريمة الموصوفة بحق الطالبة الشهيدة وزميلاتها ، مكرّرين الدعوة الى فتح ملف الابنية التراثية والمتصدّعة الآيلة للسقوط على كل الاراضي اللبنانية واتخاذ كل ما يلزم من تدابير واجراءات ميدانية توقف دورة الموت المجاني على مذبح اهمال هذه المنظومة الفاسدة ، راعية هذا النظام الفاسد وادواته القاتلة .

معن بشور

محنى طالبة تختصر محنة وطن

ماغي محمود ابنة السادسة عشر ربيع ا التي استشهدت على مقعدها الدراسي في ثانوية القبة في طرابلس بسبب انهيار سقف الصف عليها واصابتها مع زميلتها الجريحة شذى درويش…تختصر باستشهادها قصة لبنان بأسره المهدد بالانهيار على رؤوس أبنائه إذا لم يكن قد بدأ بالانهيار فعلا…
ولا أحد يعرف اليوم اذا كانت الدموع التي انهمرت بغزارة من عيون اللبنانيين انهمرت حزنا على هذه الفتاة البريئة فحس، ام كذلك حزنا على وطن لا يتصرف العديد من القيمين على اموره بالحد الأدنى من المسؤولية في السعي لانقاد بلدهم وترميم بنيانه بعيدا عن الفساد والسلب والنهب الذين ينهشون في ارزاقه وحقوقه ونسيج مجتمعه
فهل يكون استشهاد ماغي محمود اليوم صرخة وجع في أذان المسؤولين كي يخافوا الله في تخليهم عن لبنان وعن اخراجه من الحفرة التي اوقعوه فيه بالتحالف مع الحصار الخارجي….رحم الله ماغي محمود.. شفى الله شذى درويش.. واعان الله طرابلس المحرومة منذ الاستقلال عام ١٩٤٣ حيث ارتقى في سبيله العديد من الشهداء الطرابلسيين الذين تتجاهلهم الدولة اللبنانية..وأخرج الله لبنان الحبيب من محنته…

فيصل درنيقة

حذر المسؤولين سواء في دائرة الهندسة في البلدية طرابلس ووزارة الاشغال العامة لتدارك المخاطر
قدم التعازي لاهل الشهيده ماغي محمود الف رحمة لروحها الطاهرة و العزاء لزملائها و محيبيها و لا يسعنا الا ان نحمل المسؤولية لكل مسؤول على علم بوضع المدرسة المتصدع وحذر من مخاطر الابنية المتصدعة و ما اكثرها في احياء طرابلس و ليس ادل على ذلك من البناء المتصدع في الزاهرية الملاصق لافران المير حيث توجد لافتات تحذر من الانهيار منذ اكثر من عشر سنوات

  توفيق سوق

 أسف توفيق سوق رئيس حزب الخضر اللبناني السابق للحادث المؤسف الذي وقع صباح اليوم وأدى إلى وفاة الطالبة الشابة ماغي محمود وأصابت زميلتها شذا درويش وأحداث حالة  ذعر بين زملائهم وأساتذتهم أثر انهيار سقف أحد الصفوف في مدرسة الأميركان الرسمية المختلطلة في طرابلس، وتسائل ألم يكف اللبنانيين ما حل بهم من ترد في أوضاعهم المعيشية والإنسانية والاجتماعية والماسي التي حلت بهم كان من أبرزها وأكثرها وقعا انفجارمرفا بيروت الذي حصد خسائربالارواح وأوقع أضرارا كبيرة في الممتلكات وضحايا مراكب الموت وأخرها كان اليوم. عسى أن يكون آخر الماسي وطالب الإسراع في الكشف على المبنى المدرسي المتضرر وإجراء التحفيفات اللازمة لمعرفة المتسببين ومحاسبتهم وعلي كل المباني المدرسية والمباني المهددة بالسقوط وتأمين مبنى مدرسي لطلاب المدرسة المنكوبة. والتعويض أهل الضحية وتأمين علاج المصابة على نفقة الحكومة. على البلديات واجب الكشف على الأبنية ضمن نطاقه البلدي بالتعاون مع الجهات المختصة ’ن الأوان لوقف الإهمال ومخسابة المقصرين دون أي تدخل احترام لأرواح الضحايا وعذاب المصابين. وتقدم بأحر التعازي لأهل الفقيدة وجميع أرواح الضحايا الذين سقطوا في هذا الوطن والشفاء للمصابة

   رامز الفري                                                                   

نعى رئيس الرابطة الثقافية الصحافي د. رامز الفري الطالبة ماغي محمود قائلا: فقدنا اليوم طالبة شابة في مدرستها وبين اصدقائها بسبب الاهمال المتمادي الذي ضرب كافة مؤسسات الدولة على مختلف الصعد ونطالب وزارة التربية باقفال المدارس غدا حدادا مع التحرك الفوري والطلب من كافة ادارات المدارس بتقديم تقارير عن حالة الابنية التي تشغلها لاجراء المقتضى، كما نتقدم بأحر التعازي من عائلة الفقيدة واصدقائها وزملائها وندعو الله ان يرحمها ويسكنها فسيح جناته