عايدة حسيني – فازت السيدة عدلا سبليني زين برئاسة المجلس بالتزكية مع أعضاء الهيئة الإدارية لدورة ٢٠٢٢ -٢٠٢٥ وهن السيدات:
د. دنيا فياض طعان – د. نجوى الجمال محسن، السيدة مقبولة حمد قيس، السيدة جوزفين قديسي.
والأعضاء السيدات: آمال محمد وهبي – د. سحر محمد حمود، سناء سيروان، كريمة جمال شبو، نجوى عارف أبو زكي، ندى شجاع نجار، يشار أمين خياط.
مندوبات المناطق:
بيروت/ السيدة صفية حطب ماضي/ مندوبة، السيدة حنان علايلي خضري – رديفة.
الجبل / السيدة ربى مروان مكارم/ مندوبة، السيدة سارية جهاد هلال/ رديفة
الشمال/السيدة سمر زيني بركة / مندوبة، السيدة حنان ضناوي رديفة.
عكار /السيدة خيرية الأسعد مندوبة/ السيدة هبة مجذوب رديفة.
البقاع/ السيدة ليندا الحسيني مندوبة/ السيدة رولا معلوف رديفة.
بعلبك – الهرمل/السيدة بتول يحفوفي مندوبة/ السيدة منتهى إبراهيم حبيب رديفة.
الجنوب / السيدة أسمى البلولي الديراني مندوبة / السيدة لمى أبو ظهر جرادي رديفة.
النبطية /السيدة لطيفة الحاج قديح مندوبة / السيدة ماجدة نحلة رديفة.
هذا وقد سادت التزكية في بيروت وكل المحافظات لأول مرة منذ تأسيس المجلس النسائي اللبناني عام ١٩٥٣ نتيجة الروح الوفاقية التي بثتها السيدة زين بين الجمعيات والهيئات والروابط المنضمة للمجلس لإيمانها بأن النزاعات والخلافات والعصبيات تؤدي حتماً الى الفوضى وزعزعة الاستقرار وتهديد السلم الأهلي والتخلف، وبان لا نهوض ولا إصلاح في الوطن إلا بالوفاق الوطني والتسامح والمحبة والعدالة والمساواة بين المواطنين نساءً ورجالاً شيوخاً وأطفالاً وسيادة حكم القانون.
وقد جاء في الكلمة التي القتها السيدة زين في اجتماع الهيئة العامة للمجلس عقب إعلان فوزها والهيئة الإدارية الجديدة ما يلي:
يوم من الأيام الرائعة في مسيرة المجلس النسائي اللبناني الذي جاءت نتائجه تلبية للدعوة الوفاقية التي أطلقتها عند بدء حملتي الانتخابية، والتي شجعتني عليها ودعمتها الرئيسات السابقات للمجلس مشكورات وهن: المحامية إقبال مراد دوغان والدكتورة آمان كبارة شعراني، مع كوكبة من رائدات العمل النسوي في مقدمتهن السيدة نجوى نويري رمضان، والسيدة الدكتورة نجوى الجمال، والسيدة الدكتورة نور سلمان، والسيدة فاديا العثمان الأسعد، والسيدة فريدة الريس، والسيدة نعمت كبارة فنج، والسيدة أمينة بري.
إن هذه الدعوة الوفاقية أعطت نتائجها الطيبة في إنجاز العملية الانتخابية في بيروت والمحافظات، حيث انتهت جميعها بتزكية الأعضاء المرشحات للرئاسة ونيابة الرئاسة وأعضاء المجلس دون وضع الأوراق في الصناديق، فتشكلت بذلك أول هيئة إدارية للمجلس النسائي اللبناني تفوز بالتزكية بروح من المحبة والوفاق، إيماناً بأن حقوق المرأة اللبنانية يمكن تحقيقها في توفر ذلك، من هنا علينا واجب ومسؤولية تنفيذ أهداف المجلس بعمل دؤوب لا يتوقف وينجز بتضافر الجهود والإمكانيات والخبرات المتوفرة في أعضاء الهيئة العامة للمجلس مع حسن إدارة العمل.
وأعلنت أن الحزبية والطائفية والمذهبية تقف على عتبة المجلس، وعلينا إعلان حالة طوارئ على كل المستويات لتلبية كل متطلبات النهوض التي تنادينا.
هيا الى العمل ومعاً لنهضة المجلس لنتابع تحقيق الرسالة التي ارستها الرائدات الأوائل بدءاً من عام التأسيس في العام ١٩٥٣، ولنعزز علاقتنا بالحركة النسائية العالمية عربياً وإقليمياً ودولياً.
شكراً لكل ما قامت به رئيسة المجلس السابقة السيدة جمال غبريل وأعضاء الهيئة الإدارية بالرغم من صعوبة الظروف.