عايدة حسيني- شهد ميدان سباق الخيل ببيروت أمسية رياضية، اذ لبت فاعليات رسمية وبلدية ورياضية واصدقاء ومشجعو نادي الراسينغ ورجال الصحافة والاعلام، دعوة رئيسة النادي البيروتي العريق باولا فرعون رزق الى حضور مباراة ودية استعراضية بكرة القدم وامتلأت مدرجات ميدان سباق الخيل بالمدعوين وتقدمهم الرئيس الفخري للنادي الوزير السابق ميشال فرعون، محافظ بيروت القاضي مروان عبود ، رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية بيار جلخ ، رؤساء واعضاء اتحادات وعائلة نادي الراسينغ من جميع الأعمار في لفتة تضامنية مع النادي صاحب الأمجاد بكرة القدم. استهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، ثم تكلمت رزق وقالت: “الأهداف يللي وضعناها لموسم ٢٠٢٢-٢٠٢٣

أولا- استكمال مسيرة الصعود إلى موقع النادي الطبيعي بالدرجة الأولى

ثانيا- استكمال تشكيل فرق الفئات العمرية اللامعة والموهوبة (تحت ١٨ وتحت ٢٠) ويللي بتساهم باستمرار النادي

ثالثا- الحلم بلش يصير حقيقة، بفضل رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم المهندس هاشم حيدر ورئيس بلدية سن الفيل ك نبيل كحالة والأبونا وجورج وبفضل كل شخص من النادي اشتغل وسعى لتأمين ملعب للنادي بالمنطقة.

رابعا- إطلاق النشاطات الرياضية الاجتماعية، من بعد جائحة كورونا والإنهيار الإقتصادي والأمني، وأهمها إعادة إطلاق أكاديمية النادي يللي من عام ٢٠١٢ علّمت لعبة كرة القدم مجاناً لأكثر من ٢٠٠ ناشئ ذات أمكانيات محدودة سنويا.

خامسا- إعادة تأهيل مقر النادي الذي دمر بإنفجار ٤ آب، وهو المكان الجامع لللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية وجمهور النادي (…)”.

بدوره قال الرئيس الفخري ميشال فرعون: “اولا باسم اصدقاء النادي اود ان اشكر رئيسة النادي باولا وجميع اعضاء اللجنة الادارية الذين يعملون بكد ونشاط منذ سنتين والنتائج الايجابية بدأت بالظهور. والحقيقة انه وفي ظل تدهور الامور في لبنان هذه الايام والذي يطال القيم والاخلاق في جميع المجالات وليس فقط بالسياسة باحترام القوانين بكرامة المواطن بالحقوق والواجبات وصولا الى الرياضة. نحن نعيش حقبة تمجيد من الذي يفلت من العقاب والمحاسبة. هنالك العديد من الاشياء المطلوبة، لكن علينا ان نحمي العديد من الرموز للشباب والمجتمع. ونادي الراسينغ هو رمز للكثيرين ويحمل القيم الرياضية والاخلاقية. وطالما هنالك فريق يؤمن بهذه القيم وبهذا الرمز البيروتي الذي ربى الأجيال تلو الأجيال على كرة القدم، علينا العمل على المحافظة على رونق هذا النادي وما يمثله من اخلاق وروح رياضية، وعلينا ان نكون مثالا للآخرين. لقاؤنا اليوم هو للكبار والصغار للرجال والسيدات. فمبروك للجميع على هذه الأجواء الرائعة وبهذه الروح الجميلة ونحتفل بملعب عند رئيس بلدية سن الفيل الاستاذ نبيل كحاله وبالصعود الى مصاف اندية الدرجة الاولى بعد اشهر عدة، مع عملنا لانشاء ملعب بالكرنتينا ببيروت. ونجحنا في تأمين ملاعب على الفيات وكرم الزيتون للميني فوتبول للشباب ويبقى العمل لملعب اضافي ببيروت. ونأمل ان نكون أمام افعال وصدق وليس وعود فارغة وتعطيل. نريد التواضع وليس روح العظمة، نريد من يهدف الى خدمة الناس والبلد وليس خدمة مصالحه ليبقى الأمل عند الشباب”. ثم اقيمت مباراة ودية استعراضية بكرة القدم بين هواة وقدامى النادي بأجواء رياضية بامتياز.
وبعد المباراة، توج الرئيس الفخري ورئيسة النادي الفريق الفائز وسط اجواء احتفالية.