طرابلس – عقدت الهيئات والفعاليات السياسية والاجتماعية والبلدية والثقافية والكشفية والشعبية اجتماعا طارئا عقب الاحداث الامنية المؤسفة والأليمة التي تخيم على المدينة بين الحين والاخر وكان اخرها سقوط اربع ضحايا في منطقة التل بالاضافة الى تفلت السلاح العشوائي بأيدي العابثين بأمن واستقرار المدينة واهلها, وذلك في الرابطة الثقافية في طرابلس بحضور رئيس بلدية طرابلس المهندس احمد قمر الدين, سيادة المطران يوسف سويف ممثلا بالاب جوزيف غبش, عضو المكتب السياسي في تيار المردة الاستاذ رفلي دياب , ممثل نقابة المحامين في الشمال المحامي نشأت فتال , امين عام حركة التوحيد الاسلامي الشيخ بلال شعبان, رئيس الرابطة الثقافية الصحافي د. رامز الفري, وحشد من ممثلي المجتمع المدني واصدقاء

بداية بالوقوف دقيقة صمت عن ارواح ضحايا السلاح المتفلت ومن ثم كانت كلمة ترحيبية لرئيس الرابطة الثقافية الصحافي د. رامز الفري شكر فيها الحضور لتلبيتهم الدعوة لهذا اللقاء رغم ضيق الوقت وهذا ان دل على شيئ فهو يدل على ان من اهم أولويات الحاضرين هي هموم وشؤون طرابلس واستطرد الفري بكلمة معبرة عن الاحوال السيئة في المدينة على كافة الصعد واهمها اليوم الصعيد الامني الذي تتفشى فيه الفوضى العارمة وانعكاساته على الفيحاء بكاملها مقترحا بان يتولى كل جهاز امني في المدينة مهام حماية وتسيير دوريات بشكل دوري في منطقة معينة من مناطق طرابلس وذلك تخفيفا من الاعباء الملقاة على عاتق الاجهزة الامنية اذ لايستطيع جهاز لوحده تغطية الامن في كافة انحاء المدينة بسبب الصعوبات المعروفة من قبل الجميع والمتمثلة بضعف الامكانيات المادية واللوجستيات , كما وعد باستئناف هذه اللقاءات بشكل دوري وتوسيعها لمتابعة كافة هموم وشجون ومشاكل المدينة والعمل على حلها ضمن الامكانيات المتوافرة

ومن ثم كانت مداخلات وقد اجمعت على ضرورة فرض الأمن من خلال مسؤوليات الأجهزة الأمنية والعسكرية ضمن خطة أمنية محكمة تضع حدا لكل العابثين والمتورطين بتفلت السلاح واستخدامه ممايؤدي الى التسبب بأحداث دامية كما طالب المجتمعون بالعمل المباشر لتنفيذ خطة اجتماعية واقتصادية تفي حاجات المدينة واهلها وتحرك عجلة اقتصادها والقضاء على الفراغ لدى الشباب بتأمين مشاريع عمل لتشغيل اليد العاملة وتامين مستلزمات العيش الكريم لابناء طرابلس وفي الختام تقدم المجتمعون بخالص العزاء من ذوي الضحايا واهالي طرابلس وعكار والشمال سائلين المولى عز وجل ان يتغمدهم برحمته ويلهم اهلهم الصبر والسلوان تاركين جلساتهم مفتوحة من أجل ايجاد الصيغة اللازمة لمواجهة الواقع المنكوب لطرابلس الفيحاء