عايدة حسيني – إنطلقت المسابقة العالمية للجنة الأولمبياد العالمي للروبوت بالنسخة اللبنانية (wro-lebanon) في لبنان من مدينة جبيل، واستمرت ليومين قبل الحفل الختامي الذي أقيم في مبنى البلدية، برعاية المدير العام لوزارة التربية والتعليم العالي عماد الأشقر وحضوره، كما حضر الامين العام للمدارس الكاثوليكية الأب يوسف نصر، رئيس بلدية جبيل – بيبلوس وأعضاء المجلس البلدي، عميدة كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية الأميركية LAU الدكتورة لينا كرم، الممثلة الرسمية للأولمبياد العالمي للروبوت في لبنان جيني الشمالي، مؤسس ورئيس Growth Holdings فيليب زيادة، المؤسس والرئيس التنفيذي لمركز تقنيات المعلوماتية المتطورة ربيع البعلبكي وعدد من المهتمين في القطاع التعليمي والهندسي.واثنى الأشقر في كلمته على دور البلديات “في بناء البشر قبل الحجر والسعي الى تطوير الناس وخصوصا الدور البارز لبلدية جبيل، هذا البيت الجبيلي الذي حمل الحرف واليوم يحمل حرفا جديدا من خلال الروبوتكس”. ووجه كلمة الى التلامذة المشاركين، معتبرا أنهم “يسبقوننا بأشواط بالمعرفة، فنحاول أن نواكبكم من خلال خلق اطار لهم في المناهج التربوية التي تعمل عليها وزارة التربية وتدخل. يسبقوننا بأشواط بالمعرفة، فنحاول أن نواكبكم من خلال خلق اطار لهم في المناهج التربوية التي تعمل عليها وزارة التربية وتدخل فيها مادة الروبوتكس”. وشكر للأهالي دعمهم لأولادهم ليشاركوا في هذه المسابقة.ورحبت كرم بالتلامذة المشاركين “أمل ومستقبل لبنان”، كما وصفتهم، مؤكدة ان “مجال الروبوتكس يجمع مجالات كثيرة عدة بما فيها هندسة الأدوات الكهربائية والميكانيكية وهندسة الكمبيتور وعلوم الكمبيتور والذكاء الاصطناعي ومجالات الطب والسيارات والبناء والصناعات وغيرها”، شارحة فوائد الروبوتكس على صعيد كسب الوقت والسرعة والدقة وتحسين جودة الحياة.
 بدوره، أوضح زيادة أن “ثروة لبنان الوحيدة هي الجيل الصاعد، هذه الطاقة الفكرية الشبابية، إضافة إلى النظام التعليمي المتطور والاغتراب اللبناني، واذا تشاركت هذه العناصر فسيقوم لبنان من جديد”، مثنيا على “دور الشركات المتخصصة في التعاون مع الجامعات لتطوير برامجها، وشركته التي ستتبنى ارسال الفائزين الى المانيا للمشاركة في المسابقة العالمية للجنة الأولمبياد العالمي للروبوت”.
 ووجه زعرور نداء الى المدير العام طلب من خلاله تنظيم مؤتمر تربوي شامل لتطوير المناهج المدرسية والجامعية “كي يعود لبنان منارة العلم في الشرق”، مشددا على “دور البلديات في صلب التربية الأمر الذي يؤسس لتطبيق اللامركزية الادارية”. وشكر “كل من ساهم في انجاح. هذه المسابقة، من وزارة التربية، الى الجامعة اللبنانية الاميركية وكل الممولين والمثابرة المثقفة الشغوفة للتربية الذكية السيدة جيني شمالي”. وختم: “سنتعاون سويا لابراز الثقافة والتكنولوجيا من مدينة الحرف جبيل التي كما صدرت الأبجدية للعالم، ستصدر الذكاء الاصطناعي.”
ولفت البعلبكي الى “اهمية هذا النشاط على صعيد لبنان، من خلال دعم الابتكار والتقدم التقني وتطوير العقول، لأن هذه المسابقة تشكل ملاذا للعقول الطموحة”.
 وكانت كلمة للشمالي قالت فيها: “ليست صدفة ان تكون المدينة التي صدرت الحرف من مئات السنين، هي نفسها المدينة التي تجمعنا اليوم في وجهها الحضاري والعلمي لنبرهن للعالم انه بالرغم من كل التحديات والصعوبات التي نعيشها، فنحن شعب نحب العلم ونعشق التطور”.
 وأكدت ان “حفل اختتام اولمبياد الروبوت العالمي بنسخته اللبنانية لعام ٢٠٢٢ يعود فضل نجاحه لجهود التلامذة الذين تعبوا وتحضروا مع الأساتذة، والفضل ايضا للمؤسسات الداعمة وأشخاص يثقون بنا لهم الشكر”، شارحة “اهمية هذه المسابقة العالمية على صعيد تطوير مهارات التلامذة في الابداع وحل المشاكل التي تتمحور حول مواضيع العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات”.هذا النوع من المسابقات يؤثر كثيرا على تطوير مهارات التعلم عند المشتركين، وينمي التفكير الهندسي لديهم، وحس الالتزام والتعاون وحل المشاكل كما يساعدهم ايضا على اختيار المهنة بالمستقبل.وشكرت لكل من ساهم في هذا الحدث . وكل المتطوعين ووسائل الاعلام. وفي الختام، وزعت الجوائز على الفائزين كل بحسب فئته.إشارة الى أن هذه المسابقة تعمل على تطوير مهاراتهم في الإبداع والتصميم وحل المشكلات عبر مسابقات وأنشطة الروبوت التعليمية الصعبة.