عايدة حسيني – مخبمناسبة الذكرى العشرين لتأسيسها وإطلاق مشروعها الجديد للأغذية الزراعية والسياحة الزراعية، “ثروة لبنان”، نظمت جمعية بسمة حفلا في حرم المعهد العالي للأعمال School ESA Business ، جمع الحدث العديد من الوجوه الاجتماعية البارزة وفي مقدّمتهم البروفسور سليم دكّاش اليسوعيّ، رئيس جامعة القدّيس يوسف في بيروت، والسيد ماكسينس دويو، مدير معهد ESA، وفريق معهد ESA، بالإضافة إلى العديد من رعاة الجمعية وشركائها وأعضائها وأصدقائها. وفي كلمته الترحيبية، أشاد السيد دويو، مدير معهد ESA، بالتعاون الوثيق الذي يجمع جمعية بسمة ومعهد ESA فذكر: “كان من البديهي بالنسبة لنا أن نحتفل بالذكرى العشرين لتأسيس جمعية بسمة في مدرستنا. فنحن نفخر كل الفخر بأن تكون السيدة ساندرا خلاط عبدالنور، رئيسة ومؤسسة هذه المنظمة المرموقة والمعروفة في كل لبنان، من بين قدامى طلابنا اللامعين. ولعل ساندرا وبسمة خير سفراء لمدرستنا لأنهما يحملان في داخلهما التزامًا صادقًا تجاه لبنان والقيم التي نريد أن نبثها إلى طلابنا كل يوم، مثل التنوع والتضامن.لتحيا بسمة التي بإمكانها أن تعتبر مدرسة ESA حليفًا وفيًا وممتنًا لها في جميع الأوقات.“
وكانت الكلمة التالية لرئيسة الجمعية، السيدة ساندرا خلاط عبد النور، فسلطتالضوء على الأثر الإيجابي لجمعية بسمة BASSMAعلى المجتمع اللبناني وذكّرت أن الجمعية قد قامت بدعم وتمكين ما يقرب من ٦٠٠ ألف مستفيد في ٤٧ منطقة وقرية مختلفة منذ إنشائها في عام ٢٠٠٢. كما أعلنت السيدة خلاطعبد النور عن إطلاق مشروع في البقاع تحت اسم “ثروة” SARWAوالذي يأتي تتويجًا لعمل بسمة في المجال الاجتماعي: “عشية عيد ميلادنا العشرين،يسعدني أن أعلن عن إطلاق مشروع مزرعة ثروة الأجتماعية و التربوية التي تركز على المشاكل والتحديات الملازمة لرسالة جمعية بسمة وهي: الأمن الغذائي، والتدريب المهني، والتعليم، وبناء القدرات، والتوظيف، وقبل كل شيء تمكين الأسرة. ثروةSARWA نموذج موجه نحو الأسرة، والهدف الرئيسي منه هو تمكين الرجال والنساء والشباب من خلال التدريب [في الأعمال التجارية الزراعية والسياحة وتأمين فرص العمل التي تمكنهم من إعادة الاندماج في المجتمع وإعالة أسرهم“. وأعقب حديثها كلمة الأب سليم دكاش، رئيس جامعة القديس يوسف، مع العلمأن هذه الأخيرة تعمل عن كثب مع ثروة من خلال منح الأرض التي ستُقامعليها المزرعة الاجتماعية التربوية المستقبلية: “تنفخون اليوم، وفي هذه اللحظات، الشموع التي تحتفل بعيدكم العشرين. إلا أن ضوء هذه الشموع لن ينطفئ أبدًا وسيسطع طويلاً ليضيء السنوات القادمة من المشاركة والعطاء. وقد رأيناكم دائما تعملون بجدّ وإنسانية، باحترام ولطف كبير.
وجمعية بسمة ليست مجرد صديقة لجامعة القديس يوسف، وإنما هي شريكتنا الدائمة. فحتى وإن اختلفت رسالتنا، لقد وعنا نصب أعينا قيمًا وأهدافًا مشتركةمثل ضمان أمن التعليم بالنسبة لكل فرد وإعادة تأهيل الأسرة وحماية الطفولة، ناهيك عن الطعام الذي تقدمونه للعديد من العائلات“. وأعقب هذه الكلمات مناقشة العديد من الآثار الإيجابية المختلفة لثروة على أبناء المنطقة، حيث يتيح هذا المشروع بناء مجتمعات صامدة ومعتمدة على ذاتهابالإضافة إلى دفع عجلة النمو المحلي المتضرر جراء الأزمة الاقتصادية الحالية. تلا الحفل كوكتيل في حرم المدرسة، وقطع الحاضرون كعكة للاحتفال بمرور ٢٠ عامًا على رسم الابتسامات على وجوه آلاف الأسر اللبنانية.