عايدة حسيني – افتتح مشتل “باب الورد”، برعاية محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود، وذلك تنفيذا لقرار المحافظ الذي منح بموجبه جمعية سيدرز للعناية cedars for care الإذن بالإهتمام وإعادة تأهيل مشتل دائرة الحدائق في بلدية بيروت لمدة ٣سنوات، في حضور وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال ناصر ياسين، سفيرة فرنسا آن غريو، نقيب المهندسين في بيروت عارف ياسين وفاعليات وشخصيات.
بداية النشيدان اللبناني والفرنسي عزفتهما الفرقة الخاصة بمفوضية بيروت في كشاف التربية الوطني، ثم ألقيت كلمات من قبل كل من ممثلة قطاع الشباب في جمعية سيدرز للعناية هيا حسامي، رئيسة هيئة أمناء المشروع وفاء صعب، رئيس الحركة البيئية اللبنانية فضل الله حسونة، النقيب ياسين الذي أكد على شراكة النقابة في المشروع، السفيرة الفرنسية الداعمة الاساسية لإعادة تأهيل المشتل ووزير البيئة.أما ختام الكلمات فمع راعي الحفل الذي أكد حرصه على “إنجاح مشتل باب الورد لأهميته ودوره في تشجير العاصمة وأهمية المبادرات الفردية في هذه الظروف الصعبة”.
ما هو مشتل باب الورد
حرصاً منها على استعادة بيروت خضرتها وجمالية زهورها؛ باشرت جمعية سيدرز للعناية العمل منذ ١٧ تشرين الثاني ٢٠٢١ على إحياء مشتل بلدية بيروت عن طريق التنظيف الأولي والري وإجراء التقليم وإعادة الزرع.
تعاون على تنفيذ هذه الأعمال كل من نقابة المهندسين في بيروت والحركة البيئية اللبنانية وجامعة LAUو فريق إدارة الكوارث في الجامعة اللبنانية LUTF إلى جانب عدد من الجمعيات الأهلية، وقد ساهم إلى جانب المذكورين، متطوعون من مختلف المدارس والجامعات والمجتمع الأهلي.وكانت السفارة الفرنسية قد قامت، بتنفيذ من جمعية DPNA في تأهيل البنى التحتية من ترميم المبنى وتركيب شبكة ري وكهرباء وطاقة شمسية وأعمال متفرقة :
. جرى تقسيم المشتل على شكل البيت البيروتي التراثي إحياءً للذاكرة ويتضمن: الليوان – وهو موقع اجتماعات الجمعيات لمناقشة خطط العمل، العلية، البركة وتتضمن جميع النباتات التي كان تزرع في حدائق البيوت البيروتية، المنزول، القبو، الأحياء (تحت تسميات ترمز إلى أنواع الزهور المختلفة التي اشتهرت بها بيروت، مثل “حي الورود “حي الياسمين” “حي الفتنة” “حي العرباش” “حي المجنونة” الخ…)، البستان ويتضمن الأشجار المثمرة، مدرسة النظم الإيكولوجية، إضافة إلى مواقع تثقيفية تهدف إلى إشراك الناشئة والأولاد والشابات والشباب وتمرينهم وتحفيزهم لتحمل مسؤولياتهم فيما يخص التشجير والزراعة والحفاظ على بيئة صحية. هذا وسوف يستكمل العمل لإتمام باقي الأقسام وتجهيز المشتل.سيشكل “باب الورد” (التسمية التي ستطلق على مشتل بلدية بيروت) خزاناً وحاضناً لتجميل المساحات الخضراء العامة في العاصمة بيروت ومركزاً للتعاون ضمن إطار ومخطط توجيهي بيئي علمي مع المنظمات غير الحكومية في المدينة لمواصلة العمل الذي بدأته سيدرز للعناية في آب/أغسطس الماضي؛ حيث تتضمن رؤية سيدرز للعناية:بيروت عاصمة الأزهار الساحلية العطرة: تجميل بيروت عاصمة لبنان وإنقاذ بيئتها واستعادة النظم البيئة البرية والساحلية عبر التشديد على الأزهار العطرة كما كانت تعرف بها بيروت، والذي سيساهم بدوره في الاقتصاد وصحة السكان ورفاهيتهم.إحياء الواحات الخضراء في جميع أنحاء المدينة مليئة بالزهور الملونة والعطره والشجر المثمر مما سيسعد سكان المدينة الذين يتوقون إلى الارتباط بالطبيعة في حياتهم. بيروت عاصمة خضراء في استعادة لمساحتها الخضراء الثقافية ونباتاتها الأصلية.-