واصلت أجهزة الإطفاء المغربية، السبت، مدعومة بمزيد من التعزيزات، مكافحة حرائق اجتاحت منذ أربعة أيام مناطق نائية في شمال المملكة، وفق ما قالت السلطات المحلية لوكالة فرانس برس. وفي إقليم العرائش تضرر نحو ٤٦٦٠ هكتارا من الأراضي وطالت ألسنة النيران النصف منها تقريبا، حيث رصِدت بؤرة حريق كبيرة وسُجلت حالة وفاة واحدة.
وجرى حتى الآن إجلاء ١٣٢٥ أسرة موزعة على ١٩ قرية، استنادا إلى مصادر محلية. وانتشرت تعزيزات إضافية من الجيش ورجال الإطفاء منذ الجمعة، لا سيما في منطقة القصر الكبير، إحدى أكثر المناطق عرضة للخطر ويصعب الوصول إليها. وفقا لوكالة الأنباء المغربية. السلطات أجلت آلاف الأشخاص، يوم السبت، بسبب الحرائق التي خرجت عن نطاق السيطرة في عدة محافظات، منها ملقا جنوبا، حيث نشب حريق في ميخاس تسبب بتدمير أكثر من ١٨٩٠ هكتارا، ودفع السلطات إلى إجلاء ٣٠٦٥  شخصا من منازلهم وفي اسبانيا أفاد التلفزيون الإسباني الرسمي، يوم السبت، بأن قوات الإطفاء تحاول مكافحة أكثر من ٣٠ حريق غابات نشط في مناطق مختلفة من البلاد. لافتا إلى أنها دمرت أكثر من ١٤ ألف هكتار من الغابات والمحميات الطبيعية.وأضاف المصدر ذاته، أنه تم الإعلان خلال الساعات الماضية عن عشرات الحرائق في عدة أقاليم إسبانية، لا سيما الأندلس جنوبا، وغاليثيا في الشمال الشرقي، وإكستريمادورا وكاستيا وليون، مشيرا إلى أن محاولات السيطرة عليها تواجه صعوبات كبيرة بسبب ارتفاع درجات الحرارة التي ٤٠ درجة مئوية وسط موجة حارة في أجزاء كثيرة من البلاد، بينما احترقت حوالي ١٠ آلاف هكتار من الأراضي وانخفاض الرطوبة النسبية، واشتعل حريق غابات كبير بدأ الأسبوع الماضي في بلدية أوريم، شمال لشبونة، من جديد، يوم الثلاثاء بسبب الرياح القوية.وقالت هيئة الحماية المدنية في البلاد، إنه تم إجلاء  ٨٦٠ شخصًا من عدة قرى وأن حوالي ١٦٠ شخصًا من بينهم ما لا يقل عن ٧٠ من رجال الإطفاء بحاجة إلى علاج طبي.وفي بلدية ليريا المجاورة، احترقت منازل وتسبب الحريق في إغلاق ثلاث طرق رئيسية، فيما شكا العديد من السكان المحليين من عدم وجود ما يكفي من رجال الإطفاء والموارد لمكافحة الحرائق. وكذالك يكافح الآلاف من رجال الإطفاء حرائق الغابات المستعرة في البرتغال وجنوب غرب فرنسا، في ظل ظروف صعبة نتيجة موجة والحر الشديدة والتي لا يبدو أنها ستتراجع قريبا.
في شمال البرتغال، لقي طيار حتفه عندما تحطمت طائرته أثناء مكافحة الحرائق في منطقة فوز كوا، بالقرب من الحدود الإسبانية. كما اجتاحت الحرائق مناطق في غيروند جنوب غربي فرنسا، حيث تم إجلاء أكثر من ١٢ ألف شخص.