اعلنت لحنة كفرحزير البيئية ان الجرائم البيئية والصحية التي اًرتكبتها شركات الترابة في مهلة الشهرين المعطاة من حكومة نجيب ميقاتي الموقعة من وزيري البيئة والصناعة اصبحت مدرسة يتتلمذ فيها اعداء الطبيعة والانسان وابالسة الارهاب البيئي والصحي في العالم. فلم تكتف شركات الترابة بالاستيلاء على ملايين الاطنان من الجبال والاراضي السكنية ٤٠/٢٠ في كفرحزير وبدبهون واحراقها بالفحم الحجري والبترولي المرتفع الكبريت داخل القرى المأهولة ، بل لجأت الى تشغيل كساراتها ايام العطل الاسبوعية واثناء عواصف الغبار ناشرة كميات رهيبة من الغبار المجهري بين بيوت الناس التي تحولت الى مقابر جماعية ملأى بالوفيات والاصابات السرطانية وامراض القلب والامراض التنفسية.ولم تكتف بكل ذلك بل حفرت وراء الجبال لاخفاء معالم الجريمة وتمهيدا لازالة هذه الجبال التاريخية النادرة ونشرت جرافاتها وراء شلال الشرفة التاريخي في اسوأ اعتداء على الانسان و الطبيعة عرفه لبنان وشوهت ودمرت معبر الزاروب وحرش كفرحزير ومجرى نهر العصفور بشكل شنيع غير مسبوق. فاذا كانت وزارة البيئة هي التي صرحت لهم بالحفر وراء شلال الشرفة ووراء نبع عين الحور وفي اراضي البناء في كفرحزير وعلى مجرى نهر العصفور فان الخلل قد اصبح واضحا واننا نذكر وزير البيئة الحالي ناصر ياسين بان وزير البيئة السابق دميانوس قطار لم يوقع ولم يوافق على اي مهلة لشركات الترابة مخالفة لراي الهيئة الاستشارية العليا في وزارة العدل وهذا هو الموقف الوطني البيئي الانساني الذي يجب ان تلتزم به وزارة البيئة وليس الالتزام باكاذيب شركات الترابة ومرتزقتها. بعد ان حولت شركات الترابة لبنان الى متحف للارهاب البيئي العالمي فان من يجب ان يحاسب هو من اعطاها مهل الدمار التي ستبقى وصمة عار على جبينه الى الابد.