عايدة الحسيني – استأنفت جمعية تجاوز الثقافية، أمسياتها الثقافية، بعد طول انقطاع فرضته الظروف العامة في لبنان وجائحة كورونا، فاستضافت المؤلف الموسيقي الأستاذ غدي رحباني، في لقاء عنوانه “تميز الأخوين رحباني شعرًا وموسيقى”، على مسرح بيت الشباب والثقافة، في بلدية زوق مكايل، ليل الخميس الفائت. جمعت الأمسية حشدًا من أعضاء الجمعية، وأصدقائها، ومريدي أعمال الأخوين رحباني، وشرَّف الجمعية حضور رئيس بلدية زوق مكايل الأستاذ إيلي بعينو والأمين العام لاتحاد الكتاب اللبنانيين الدكتور الياس زغيب. بعد كلمة ترحيب لحبيب يونس اعتذر فيها عن غياب رئيس الجمعية الدكتور ديزيره سقال بداعي السفر، وقدَّم فيها للضيف، تحدث الأستاذ غدي طوال ساعة عن بدايات الأخوين رحباني الصعبة، وعن أساتذتهما ومستشاريهما، وعن فيروز، وعن خيارهما أن يكونا مختلفين عما كان سائدًا، منذ البداية. وتطرق إلى مراحل مسيرتهما الفنية الغنية، بين المسرح والأغنية والقصيدة، كاشفًا بعض الأسرار والوقائع غير المعروفة، خصوصًا ما يتعلق منها بمن ساعدوهما، وبمن عارضوهما. وتناول البعد الإنساني والوطني في مجمل أعمالهما، وسعيهما إلى تثبيت الهوية اللبنانية للأغنية، من أجل الوطن الذي بنياه صرحًا للجمال والإبداع.وتميزت الأمسية بنماذج غنائية من الريبيرتوار الرحباني الغني، أدتها السيدة ميرنا جليلاتي عبدو، بمرافقة الشاعر الموسيقي جوني البيطار على الكمان وحبيب يونس على الكيبورد.