وطنية – نظمت “لجنة كفرحزير البيئية” وجمعية “بلادي خضرا” تحركا بيئيا في حي المجيدل امام مقالع شركات الترابة افتتحه رئيس الجمعية جورج العيناتي ببيان جاء فيه: “منذ يومين انتهت مهلة الشهر التي اعطاها لمقالع شركات الترابة خلافا للقانون وزيرا البيئة والصناعة ورؤساء بلديات القرى التي دمرتها شركات الاسمنت. نحذر من تمديد هذه المهلة واستمرار عمل جرافات الجحيم بذريعة التأهيل او الحاجة الى الاسمنت، فقد استولت شركتا الترابة خلال هذا الشهر على عشرات اضعاف الكمية التي خصصها لها قرار وزيري الصناعة والبيئة وهذه الكميات تكفي الاستهلاك لفترات طويلة”.
أضافت:”ارتكبت شركات الترابة خلال هذا الشهر افظع مجازر الابادة الجماعية ضد اهل الكورة والدمار الشامل ضد ارضهم واحرقت كميات هائلة من الفحم الحجري والبترولي بين المنازل ما سيؤدي الى المزيد من الوفيات بالسرطان وامراض القلب والربو .
بعد كل هذه الجرائم الواضحة لمن لا تعميهم الرشوة، اصبح ضروريا فتح باب استيراد الاسمنت معفى من الرسوم وإلزام شركات الترابة القاتلة باستيراد الكلينكر ومنع استخدام الفحم الحجري والبترولي في لبنان كما فعل الاردن منذ عام ٢٠٠٧. كما اصبح ضروريا استقالة رؤساء البلديات الذين وافقوا على هذه المهلة وعلى مشاريع التأهيل الكاذبة.والاهم الاقفال النهائي لمقالع شركات الترابة بخاصة الموجودة في اراضي البناء٢٠/٤٠ في كفرحزير”.
البرجي
بدوره، اكد الدكتور جورج البرجي ان “شركات الترابة تدمر الكورة وان مقاومة هذا المشروع التدميري بدأت بالمواجهات مع مقالع التراب الاحمر حتى تم اقفالها واننا اليوم وبعد استفحال الوفيات بالسرطان بسبب شركات الترابة امام خيارين اثنين: اما الضغط على السياسيين المرتشين من هذه الشركات ونقلها الى سلسلة جبال لبنان الشرقية او استمرار مخطط شركات الترابة لتهجير اهل الكورة وابادتهم بسرطانها الخبيث”.
حيدر
اما الاب سمعان حيدر كاهن رعية فيع فاستعرض سجلا داميا لاسماء المتوفين بالسرطان في بلدته بدأه بأسماء خمسة من عائلته فقدهم بسبب مرض السرطان رغم ان احدا من اهله لم يكن مصابا بالسرطان واعلن ان جميع بيوت البلدة قد نكبت بالوفيات بالسرطان بسبب شركات الترابة التي اصبح ابعاد شبحها امرا ضروريا بعد جرائمها الشنيعة”.ودعا الى “استيراد الاسمنت وايقاف المجزرة الدامية في حق اهل الكورة”.
نعمه
واشار الناشط انيس نعمه الى ان “شركات الموت التي تدمر بيئة الكورة وتقتل اهلنا بالسرطان تعمل بمهلغير قانونية وحمل مسؤولية هذه المهل الحكومة الفاسدة”، واتهم “الوزراء الذين اصدروا هذه المهل بالتواطوء مع شركات الترابة ومع رؤساء البلديات ضد حياة اهل الكورة”، واستغرب “التقصير والسكوت المريب من نواب الكورة”.
الخوري
واعلن الدكتور انطانيوس الخوري ان “شركات الترابة ابادت زراعة التين واللوز والعنب في الكورة كما ابادت البشر بأمراضها السرطانية ودعا الى اقفال شركات اسمنت الموت واستيراد الاسمنت”.
عطالله
وكانت كلمة للنائب جورج عطالله اكد فيها “ضرورة اخراج هذا الموضوع من التجاذب السياسي”، واعلن ان “مقالع شركات الترابة هي خارج المخطط التوجيهي للمقالع والكسارات وبالتالي هي خارجة على القانون ومن الضروري نقلها الى سلسلة جبال لبنان الشرقية ورفع الضرر عن اهل الكورة”.
اختتم الاعتصام بالدعوة الى “ايقاف الجرافات بالقوة كما اوقفت مقالع التراب الاحمر”.