معن بشور – عشية الجمعة الثانية من رمضان حيث يتوقع ان تشهد باحات المسجد الأقصى المبارك مواجهات عنيفة بين قطعان المستوطنين وبين المصلين والمصليات في المسجد الأقصى ترنو عيون العالم كله ، وخصوصاً أبناء أمتنا العربية والإسلامية الى القدس، حيث لا يتقرر مصير مقدساتها فحسب بل مصير فلسطين ومعها أمتنا العربية والإسلامية.
ليكن يوم الجمعة في ١٥ نيسان ٢٠٢٢ يوم بدء الصهاينة احتفالاتهم بالفصح اليهودي، يوماً لنقف جميعاً الى جانب القدس لنخرج ونطلق تحركات في كل مكان مدافعين عن القدس ومقدساتها، وعن فلسطين وأهلها.
سيدرك الصهاينة ان فلسطين ليست وحدها، وان القدس ستحرك جماهير الامة كلها دون استثناء وسيتحرك مع الامة كل احرار العالم.
فهل نحن امام سيف قدس ثانٍ؟
هل نحن امام هبة رمضانية مباركة ثانية؟
فلسطين التي تقدم أبنائها شهداء قرابين على مذبح الحرية والانتصار لقضيتهم العادلة ،
فلسطين بالتأكيد سينتصر العين فيها على مخرز الاحتلال.