عايدة حسيني – نظمت كلية العلوم الإنسانية في جامعة بيروت العربية مؤتمرا افتراضيا بعنوان “التحدي والمرونة في المجتمعات المعاصرة”، برعاية رئيس الجامعة البروفيسور عمرو جلال العدوي، شارك فيه الأستاذ الكسندر نجار والدكتورة كارول ارورا من جامعة انجيه الفرنسية، عميدة الكلية البروفيسورة مايسة النيال، مدير المركز الثقافي السويسري في كرانس مونتانا – سويسرا الدكتور ميشال أبو خليل، أستاذة اللغة الفرنسية في جامعة بيروت العربية الدكتورة ناديا اسكندراني والدكتورة صوفي سلوم من جامعة بيروت العربية، الدكتورة كريستال ستيفان حايك من جامعة القديس يوسف، الدكتور عبد الفتاح ناصر ادريس من جامعة ابن زهر اغادير – المغرب والدكتورة الهام سليم حطيط والسيدة لما فرحات من الجامعة اللبنانية.

وقد هدف المؤتمر الى “وضع استراتيجيات كي يحافظ الفرد على توازنه الداخلي الى جانب ضمانة العلاقات السليمة بين المجتمعات المختلفة، حيث عرف الباحث بوريس سيرولنيك المرونة على انها قدرة الفرد على الانبعاث من جديد بعد تغلبه على المخاطر والمصاعب”.

وتناول المؤتمر ثلاثة محاور:
١- المرونة والادب: الفرد في مواجهة المخاطر.
٢- المرونة والروابط الاجتماعية والإنسانية.
٣- المرونة والبيئة المجتمعية والتعليمية.
بعد كلمة ترحيبية من الدكتورة اسكندراني، اشارت فيها الى “تزايد استخدام مصطلح المرونة في بيانات المنظمات الدولية والمنصات الإعلامية كدعوة لمجابهة الاخطار والأزمات ومساعدة الافراد والمجتمعات على النهوض والاستمرار في الحياة”، تحدثت البروفيسورة النيال عن “الصمود في تعريفه النفسي أي هو القدرة الذهنية والانفعالية على تجاوز الضغوطات والسلبيات والتعامل معها بما يساعدنا على الاستمرار والتكيف والتأقلم، وبالرغم من الازمات المتتالية على لبنان، لدي اعتقاد راسخ بان لبنان سوف يتعافى وينهض مثل العنقاء من تحت الرماد”.
واشار البروفيسور العدوي في كلمته، الى أنه “منذ العام ٢٠١٩، بدأت الازمات تتوالى على لبنان الى ان تفاقمت اقتصاديا واجتماعيا وصحيا وصولا الى انفجار ٤ آب، ولكن على الرغم من ذلك، فقناعتي ان لبنان سوف يتجاوز هذه الازمة على الرغم من الصعوبات والتحديات التي تواجهه. وهنا تكمن أهمية هذا المؤتمر للاطلاع على الاسهامات الكبرى التي تقدمها العلوم الإنسانية والآداب والتعليم نحو فهم أفضل للطبيعة الإنسانية”.
وفي الختام، قدم الباحثون دراسة عن وضع اللبنانيين في صمودهم تحت تأثير الضغوطات المختلفة، بعد الحجر الصحي وكارثة انفجار مرفأ بيروت والأوضاع الاقتصادية والصحية والتعليمية، وأوصوا ب”متابعة الدراسات الإنسانية والعمل على دراسة واثقة للأبحاث التي تساعد على الانبعاث من جديد”.