وطنية – سلمت الهيئة العليا للاغاثة، قبل ظهر اليوم، المديرية العامة للدفاع المدني سيارتي إسعاف وسيارة اطفاء مقدمة من جمعية مساندة الشرق الالمانية (Orient Helfer)، في حرم مرفأ بيروت، في حضور سفير المانيا اندرياس كيندل، العميد بيار الحايك ممثلا المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار، المراقب الاول في الجمارك نقولا نصار ممثلا المدير العام للجمارك ريمون خوري، الأمين العام للهيئة اللواء محمد خير، رئيس الجمعية كريستيان سبرينغر، ممثل الجمعية في لبنان الدكتور نبيل حداد،  قائد فوج الاطفاء في اتحاد بلديات الفيحاء العقيد الركن غسان جمال الدين، مدير العمليات في الدفاع المدني جورج موسى، وعدد من مسؤولي ومتطوعي الدفاع المدني.
 
وخصصت سيارتا الاسعاف حديثتا التجهيز لمركزي الدفاع المدني في بلدتي حراجل- كسروان وعميق – البقاع الغربي، وسيارة الإطفاء الحديثة لاتحاد بلديات الفيحاء وهي مزودة بسلم لولبي متحرك للتمكن من إطفاء الحرائق في المباني العالية. 
 حداد
بعد تسليم السيارت والكشف عليها واخذ الصور التذكارية، قال ممثل الجمعية في لبنان حداد: “ان جمعيتنا، جمعية مساندة الشرق، وتطبيقا لمبدأ التضامن مع الشعب اللبناني ومساعدته بحسب الامكانيات المتوفرة، نقوم بإرسال مساعدات وهبات الى جهات لبنانية مختلفة، خصوصا وتقديرا منا لتضحيات عناصر الدفاع المدني وفوج الاطفاء ولحاجاتهم الملحة في تأمين المعدات والمستلزمات الضرورية لخدمة كافة المناطق اللبنانية”.
 اضاف: “نقوم اليوم، بتسليم سيارة اطفاء مجهزة بسلم لولبي يصل الى الطبقات العالية، لاتحاد بلديات الفيحاء، وسيارتي اسعاف مجهزتين للدفاع المدني في مركزي حراجل- كسروان وعميق -البقاع، تقديرا منا لعملهم الانساني في خدمة وطنهم والشعب اللبناني”.
 وتابع: “ان ايصال هذه الهبات بهذه السرعة والإنتظام ما كان ممكنا ومتيسرا، لو لم يكن التعاون والتنسيق مع الهيئة العليا للاغاثة في لبنان وعلى رأسها الصديق اللواء محمد خير ومعاونيه ورئاسة الدفاع المدني برعاية العميد ريمون خطار ورئيس الجمعية في المانيا السيد كريستيان سسبرينغر الذي حضر خصيصا ليكون معنا اليوم تعبيرا عن محبته للبنان”.
وختم حداد آملا “أن تقوم هذه الاليات بالمهام الإنسانية المرسومة لها بشكل ناجح ودون أي تفرقة”.
سبرينغر
ثم القى رئيس الجمعية كلمة قال فيها: “انا من جمهورية المانيا الاتحادية، وجمعيتنا اسمها جمعية مساندة الشرق، التي تأسست في ميونخ جنوب المانيا، وهي تقدم المساعدة للبنان منذ عشر سنوات تحديدا، وفي الاول من نيسان ٢٠١٢ كان أول نشاط لها في تقديم المساعدة للبنان، لقد قدمنا اليوم سيارتي اسعاف حديثتي التجهيز مع سيارة اطفاء هامة جدا مجهزة بسلم لولبي من اجل اطفاء الحرائق في الطبقات العليا من المباني”.
اضاف: “أنا سعيد جدا بوجودي معكم هنا، وهذه السيارات مهمة من حيث حداثتها وقدرتها على تقديم كل الاسعافات الاولية للمريض مهما كان وضعه حرجا. إن كان بعد حادث أو ما شابه فهي مجهزة باحدث الوسائل التي يمكنها المساعدة على تخفيف خطر الموت. وهذه المساعدات الإنسانية مهمة جدا للشعب اللبناني في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها”.
كيندل
من جهته، قال السفير الالماني: “انها مرحلة تحد كبيرة بالنسبة للبنانيين، منها اجراء الانتخابات، وازمة المصارف وغيرها من ازمات الكهرباء، وأنا هنا اليوم مع جمعية مساندة الشرق بشخص رئيسها في المانيا السيد سبرينغر وممثلها في لبنان الدكتور نبيل حداد، للمشاركة في تقديم سيارتي اسعاف مع سيارة اطفاء من متبرعين المان من اجل مساعدة لبنان وشعبه في مواجهة المصاعب التي يمرون بها”.
اضاف: “انا هنا ليس لتقديم الهبة كمساعدة من الدولة الالمانية، وانما هي من متبرعين واشخاص المان أي من القطاع الخاص الممثل بجمعية مساندة الشرق، وانا هنا لاشاركهم صورة تصميم وارادة الشعب الالماني في مساعدته للشعب اللبناني ومحبته للبنان”.
خير
وقال اللواء خير: “نشكركم ونرحب بكم في هذا المكان الذي يحمل رمزية خاصة، في مرفأ بيروت بعد الدمار الهائل الذي اصابه، وقرارنا اقامة الاحتفال هنا للدلالة على قوة ارادة اعادة الحياة لهذا المكان”.
ولفت الى أن “هذه الهبة الكريمة المقدمة من المانيا التي نحمل لها كل المحبة والاحترام، واحمل لها تحية وتقدير دولة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، والعلاقة التي تربطنا مع جمعية مساندة الشرق هي علاقة وثيقة أثبتت شفافية مطلقة ومحبة وعلاقة نأمل أن تكون دائمة”.
وتابع: “منذ وقوع انفجار المرفأ، وهذه الجمعية تقدم الدعم الدائم من مختلف الانواع، إن كانت مواد غذائية أو تجهيزات طبية للمستشفيات، وبخاصة أثناء انتشار وباء كورونا، حيث قام سعادة السفير الالماني بتقديم الادوية والتجهيزات الى وزارة الصحة ومختلف المستشفيات وتقديم مبلغ 4 ملايين يورو لشراء حاجات وادوية للمستشفيات الحكومية كلها باشرافه ورعايته”.
اضاف: “ان هذه الاليات والمعدات المتتالية التي تصلنا، نحاول توزيعها على المناطق اللبنانية كافة، بحسب الحاجة والنقص. نوصل هذه المعدات بالتعاون والتوافق مع الجمعية الى المناطق التي هي بحاجة اليها، ان كان سيارات اسعاف او سيارات اطفاء حتى تكون في مكانها المناسب”، مشيرا الى ان “قرار توزيع هذه الاليات يكون بالتوافق مع الجهات المانحة”.
وقال: “أستفيد من هذه المناسبة لتوجيه النداء الى جميع اللبنانيين في الاغتراب، من رجال اعمال وغيرهم القادرين على المساعدة أن يساعدوا بمختلف المستويات”.
وتوجه بالشكر “لدولة المانيا وجمعية مساندة الشرق وكل من يقدم يد المساعدة للبنان”، آملا “استمرار التعاون لما فيه مصلحة الشعب اللبناني”.
جمال الدين
من جهته، شكر رئيس فوج اطفاء اتحاد بلديات الفيحاء الدولة الالمانية وجمعية مساندة الشرق والهيئة العليا للاغاثة على هذه الالية الحديثة للاطفاء، “التي تمكننا من اطفاء الحرائق في الامكنة المعقدة والطبقات العليا”.