عايدة حسيني – استضاف بيت المحامي في بيروت، المؤتمر الحقوقي الرابع للمحامية العربية الذي نظمته لجنتي المرأة في نقابة المحامين في بيروت واتحاد المحامين العرب، بعنوان “المرأة العربية والمساواة أمام القانون نحو ميثاق عربي لحقوق المرأة العربية”.
شارك في الجلسة الافتتاحية نقيب المحامين في بيروت ناضر كاسبار ونقيبة المحامين في طرابلس ماري تريز قوال والأمين العام لاتحاد المحامين العرب النقيب مكاوي بن عيسى ورئيسة لجنة المرأة في نقابة المحامين أسما داغر حمادة ورئيسة لجنة المرأة في اتحاد المحامين العرب هدى المهزع.

وقد ألقى النقيب كسبار كلمة في الافتتاح جاء فيها:

سُئل أحد الحكماء عن الزوج فأجاب انه الأمان، وعن الزوجة انها الإستقرار، وعن الأخ انه السند، وعن الأخت انها الحنان، وعن الولد انه النعمة، وعن البنت انها الحسنة، وعن الأب انه الفخر. وعندما سئل عن الأم أجاب: كل ما سبق.
المرأة التي تعتبر تحفة الكون الرائعة، هي التي تعطي الحب والأمل والرجاء والإنسانية والعاطفة والحنان. وهي التي تصنع الأجيال، وتبني المجتمع أو تهدمه. من هنا يقتضي تشجيعها خصوصاً في بعض المجتمعات التي لا تزال تعتبرها درجة ثانية، ورفع الظلم عنها وإصدار التشريعات التي تحميها وتعطيها حقوقها كاملة مثلها مثل الرجل.
ولكــــــــــــــــن.على المرأة ان تساعد نفسها. وعلى النساء ان يساعدن بعضهن البعض. ففي الإنتخابات العامة النيابية والبلدية، وفي الإنتخابات النقابية وفي الجمعيات والنوادي والروابط، نجد أنهن لا يقفن مع بعضهن البعض. وهذا أمر ثابت من الإحصاءات ونتائج الإنتخابات. فما الذي يمنعهن من ذلك؟. لا أعلم.
وبالفعل. فإن الإنتخابات هي التي تساعد على تبوء المناصب والمراكز في جميع الهيئات التي سبق تعدادها. ومنها تنبثق بقية السلطات وبقية القرارات والتعيينات. فإذا بقيت المرأة عدوة المرأة، فلا يمكن طلب ما يسمى بالكوتا التي اعتبرها شخصياً، ودون ان ألزم غيري بهذا الرأي، غير مقبولة بحق المرأة التي تمثّل نصف المجتمع. إذ ما هو المانع من أن تنتخب المرأة إمرأة مثلها.
ولماذا تضطر للمطالبة بالكوتا بدلاً من إثبات نفسها بنفسها. خصوصاً وأننا نرى آلاف القاضيات والمحاميات والدكاترة والموظفات والعاملات، اللواتي يبدعن في عملهن ويثابرن عليه ويثبتن يوما ًبعد يوم أنهن مؤهلات لجميع المناصب والمراكز والأعمال.
صرخة أطلقها من على هذا المنبر متمنياً ان تتحقق لنتكلم فعلاً عن المساواة بين الرجل والمرأة في جمبع الميادين.