عايدة حسيني – التقى رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي مدير مختبرات مراقبة الجودة الدكتور خالد العمري وفريق عمل المختبرات بحضور مديرة الغرفة ليندا سلطان وقد أثنى على “الخطوات الريادية التي تخطوها مختبرات غرفة طرابلس الكبرى بإتجاه ترسيخ دعائم الإعتمادية الدولية واللبنانية والعربية في مسيرة متواصلة تمت إنطلاقتها منذ عشر سنوات وحازت على شهادة الجودة الخاصة بالمختبرات ١٧٠٢٥ لتوفر المتطلبات العامة بكفاءتها في الفحوصات والمعايرة والمواصفات”.
وأبدى دبوسي “إعتزازه بالنتائج التي وصلت إليها المختبرات والتي أصبحت من الاوائل في منطقة الشرق الأوسط ولديها إعتمادية لـ ٤٥٠ من الفحوصات التي تجريها والتي تزداد تباعا بهدف تأمين نتائج موثوقة لضمان جودة وسلامة المنتج، حيث تلعب دور صمام الأمان لسلامة الغذاء وجودته لا سيما لجهة الواردات الغذائية التي تدخل لبنان من بوابات العبور البرية والبحرية والجوية لا سيما تلك الواردة من سوريا وتركيا ودول الاتحاد الأوروبي والمنتجات المحلية الصنع من خلال التنسيق مع الجهات الرقابية الرسمية”.
أن مختبرات الغرفة باتت من الاوائل في المنطقة لدورها على المستوى الوطني إذ لديها قدرات تقنية متقدمة لإجراء فحوصات متبقيات المبيدات المعتمدة دوليا تطال ٤٠٠ مبيد وتتعلق بكل الواردات والصادرات العائدة للخضار والفاكهة والأعشاب والمجففات والأرز والقمح وغيرها من الحبوب، وتقوم وزارة الزراعة والاقتصاد والجمارك بإحالة كل العينات المرسلة لمحافظة الشمال ليتم فحصها في مختبرات غرفة طرابلس”.
أما فيما يتعلق بالصادرات اللبنانية فإن وزارة الزراعة تستمر بإحالة كافة العينات من مختلف المناطق اللبنانية التي يتم تصديرها بإتجاه أسواق الخليج العربي وبلدان الإتحاد الأوروبي إضافة الى الفحوصات التي تطال منتجات البقاع من العنب والتفاح بإتجاه العراق الذي بدأ يستورد تلك المنتجات الزراعية مؤخرا”.
وختم دبوسي: “إن التحالف اللوجيستي الذي تم مؤخرا بين “مجموعة CMA CGM و شركة CEVA Logistics. الفرنسية الذي قضى بإنشاء مركز توضيب زراعي متخصص في تعنايل البقاع لتجميع وتغليف ومن ثم تبريد وشحن وتسويق الفاكهة اللبنانية من عنب وكرز وأفوكا حيث ان غرفة طرابلس تتعاون باستمرار لتقديم جميع الخدمات للمركز لإجراء كافة الفحوصات اللازمة لمنتجات المركز في ذلك دلالة على الثقة الكبرى التي تحظى بها مختبرات غرفة طرابلس خصوصا ان الوزارات المختصة وشركات ومؤسسات القطاع الخاص لمست مباشرة أن مختبرات الغرفة وبالرغم من الأزمة الإقتصادية القائمة في لبنان قد إزدادت إنتاجيتها وحافظت على تطوير خدماتها كما إستمرت في الحفاظ على الإعتمادية الدولية”.