وطنية – اعلنت “حملة جنسيتي حق لي ولأسرتي” في بيان، عن اطلاق “سلسلة مقابلات حصرية تحت عنوان “ما تزعلوا منا يا نساء”، هدفت المقابلات الى متابعة مسار تعديل قانون الجنسية التمييزي، ورصد اين اصبحت مقترحات القوانين، وما الذي يعرقل ويعيق حق النساء والامهات اللبنانيات بمنح الجنسية لأسرهن.
وتمت سلسلة المقابلات المصورة مع برلمانيين/ات في مجلس النواب ومسؤولين في مواقع صنع القرار و ممثلين/ات عن الكتل واللجان النيابية المختصة. بالاضافة الى مقابلات حصرية مع ناشطين/ات وشخصيات حقوقية واعلامية مؤثرة في المجتمع المدني”.
وتناولت المقابلات، بحسب البيان، “الاضاءة على دور السلطات في تغيير القوانين وبالتحديد كيف تتعاطى السلطة التشريعية مع القضايا الحقوقية، كما تم تسجيل لأبرز مواقف الكتل النيابية من هذه القضية بعيدا عن المسايرة والمسايسة والكلام الاعلامي. بحيث كان بعضها مباشر ومع الحق دون اي أستثناء، والبعض عبّر عن موقف متحفظ من الحق وظل يدور في منطقة رمادية، وهناك من كان ما بين بين مع الحق ولكن مع استثناء لبعض الجنسيات حيث عبروا بصراحة عن مخاوفهم/ن الديمغرافية والسياسية. وهناك من عبّرّ عن موقفه المعارض لهذا معتبرا ان هذه القضية حساسة ولديهم مشكلة في البت فيها باعتبار ان لبنان بلد لديه خصوصية.
ولم يواجه الحملة سوى اعتذار واحد فقط لكتلة نيابية بارزة عن المشاركة تحت ذريعة انشغالها في التحضير للانتخابات النيابية القادمة”.
واشار البيان الى ان “الابرز كان مشاركة شخصيات حقوقية ناشطة ومؤثرة في مجال المجتمع المدني ، حيث تناولت القضية ومواقف السياسييين منها وخاصة الخطاب الذي يدعو الى التجزئة والاستثناء من منظور حقوقي من منظار حقوقي وقانوني وانساني لافت، مع ايجاد مقاربة بين التزامات لبنان امام المجتمع الدولي وبين القوانين المحلية التمييزية وموقع لبنان بنظر المجتمع الدولي”.
واعلنت الحملة انها “ستنشر سلسلة المقابلات كل يوم ثلاثاء وخميس من كل أسبوع عند الساعة ١٢ ظهرا”.