روسيا اليوم – انخفض شعور الناس بالأمان والأمن إلى أدنى مستوياته في كل بلد تقريبا، حيث يعاني 6 من كل 7 في جميع أنحاء العالم من الشعور بعدم الأمان، وفقا لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP). وقال أخيم شتاينر، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: “على الرغم من أن الثروة العالمية أكبر من أي وقت مضى، فإن غالبية الناس تشعر بالقلق بشأن المستقبل، ومن المحتمل أن تتفاقم هذه المشاعر بسبب الجائحة”، مضيفا: “في سعينا لتحقيق النمو الاقتصادي الجامح، نواصل تدمير عالمنا الطبيعي بينما تتسع التفاوتات، داخل البلدان وفيما بينها. لقد حان الوقت لإدراك المؤشرات التي تدل على معاناة المجتمعات من ضغوط هائلة، وإعادة تعريف ما يعنيه التقدم في الواقع”.

ودعا تقرير الـ UNDP المعنون بـ”التهديدات الجديدة للأمن البشري في الأنثروبوسين”، إلى مزيد من التضامن عبر الحدود لمعالجة الشطر بين التنمية والأمن المتصور، مشيرا إلى أنه “حتى المواطنين الذين يعيشون في البلدان التي تتمتع ببعض أعلى مستويات الصحة الجيدة والثروة ونتائج التعليم، يبلغون عن قلق أكبر مما كانوا يشعرون به قبل عقد من الزمن”.