الجزيرة نت – نشر السفير الياباني في لبنان تاكيشي أوكوبو تغريدة على حسابه في موقع تويتر أرفق فيها صورة للمسجد الأقصى بحلته البيضاء إبان العاصفة الثلجية الخميس الماضي، مقتبسا مقطعا من قصيدة “زهرة المدائن” التي غنّتها الفنانة فيروز.

وكتب السفير أوكوبو “مدينة القدس مكللة بالثلوج، صورة من صديقي الفلسطيني د.علي قليبو، عيوننا إليك ترحل كل يوم”. وحازت التغريدة على أكثر من ٢٣٠٠ إعجاب، مع تفاعل واسع من النشطاء الفلسطينيين واللبنانيين خاصة.

وجاءت أبرز التفاعلات في تغريدة للفلسطيني أحمد أبو حماد قال فيها “اليابان مدرسة في التواصل الدبلوماسي الرقمي، السفير الياباني في لبنان تاكيشي أوكوبو يصيد عدّة عصافير بحجر واحد، صورة قبة الصخرة سهلة الانتشار وحدها، يحيي التواصل فيها مع متابعيه من مكان خدمته السابق، فلسطين، ويستخدم جملة من أغنية لفيروز مضيفًا نكهة لبنانية على التغريدة. فنان تواصل”.

أما اللبناني ربيع شاتيلا فغرّد “حضرة السفير، لك مني أقصى درجات التقدير والاحترام والمودة، ليتك أنت تحكم ⁧‫لبنان‬⁩ لكان وضع اللبنانيين‬⁩ أفضل بآلاف المرات من الآن”.

ويملك السفير اللبناني أوكوبو حسابا فعالا على تويتر يتابعه أكثر من ١١ ألفا، وينشر عليه بكثافة تغريدات باللغة العربية وأخرى باليابانية، تركز في معظمها على العلاقة بين اليابان ولبنان والدول العربية.

سفير في فلسطين سابقا
وشغل أوكوبو منصب سفير اليابان في فلسطين ٤ سنوات انتهت عام ٢٠١٩، زار خلالها الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليابان، كما زار رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي فلسطين مرتين. إلى جانب إشراف السفير على تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية في غزة والضفة الغربية ومخيمات اللاجئين في الشتات.

وعند انتهاء مهمته سفيرا في فلسطين عام ٢٠١٩ كتب أوكوبو رسالة وداع وديّة قال فيها “لقد كانت ٤ سنوات رائعة في فلسطين بعد أن مارست حق العودة إليها. وقد حان الوقت للعودة إلى اليابان، ولكنني سأترك قلبي ومشاعري هنا في فلسطين، رسالتي لكم أصدقائي وأحبتي هي الاستمرار في بناء فلسطين خطوة بخطوة، ويدا بيد، وألا تفقدوا الأمل أبدا مهما عصفت بكم أوقات اليأس”.

وختم رسالته باقتباس من الشاعر الفلسطيني محمود درويش “كيف نشفى من حب تونس؟”، وأنا أقول لنفسي “كيف أشفى من حب فلسطين؟”.