عايدة حسيني – ردت وكالة الفضاء الأميركية، ناسا، اعلى الاعتقاد الشائع عن تاريخ تبخر المياه على سطح المريخ؛ الكوكب الذي كان قبل مليارات السنين زاخرا بالأنهار والبحيرات، ويحتمل أنه وفر، آنذاك، بيئة صالحة لحياة مكروبية. يعتقد على نطاق واسع، وفق تقرير لناسا، نشر الأربعاء، أن مياه المريخ تبخرت قبل حوالي ثلاثة مليارات عام، لكن عالمين عاكفين على دارسة بيانات جمعتها مركبة ناسا لاكتشاف المريخ “مارس ريكونيسانس أوربيتر” على مدى الـ ١٥وعاما الماضية، وجدا أدلة تثبت علميا أن الماء السائل كان متوفرا على الكوكب الأحمر قبل نحو ملياري عام. هذا يعني أن المياه تدفقت على سطح المريخ مليار عام أطول مما كان مقدرا في دراسات سابقة.ويرتبط هذا الاكتشاف بالسؤال حول المدة المحتملة لاستمرار الحياة الميكروبية على المريخ، إذا كانت قد وجدت فعلا. على الأرض، يشير تقرير ناسا، ثمة حياة طالما كان ثمة ماء.أجرت إيلين ليسك، التي قادت فريق الدراسة كثيرا من البحث، استخدمت خلاله بيانات من إحدى أدوات المركبة الاستكشافية وتسمى مطياف التصوير الاستكشافي للمريخ، لرسم خريطة لأملاح الكلوريد عبر المرتفعات الغنية بالطين في نصف الكرة الجنوبي للمريخ، وهي تضاريس مليئة بالفوهات الصدمية.وكانت هذه الفوهات أحد مفاتيح تحديد تاريخ الأملاح، إذ كلما قل عدد الفوهات في التضاريس، كانت عمرها أصغر. ومن خلال حساب عدد الفوهات أو الحفر على مساحة من السطح، يمكن للعلماء تقدير عمرها