ليبانون نيوز اونلاين – اعلنت لجنة كفرحزير البيئية ان شركات الترابة قد عادت لاستيراد بواخر الفحم الحجري والبترولي الذي تعترف بان نسبة الكبريت فيه ستة بالمئة واننا نشك بان نسبة الكبريت في هذا الفحم اكثر من ذلك بكثير اي انه فحم قاتل.
الحكومة الحالية تتحمل كامل مسؤولية قتل اهل الكورة والشمال في حال سمحت لشركات الترابة بتشغيل مقالعها الخارجة على جميع القوانين واستخراج الصخور الكلسية المحتوية على ترسبات الزئبق ونسبة مرتفعة من الكبريت واحراقها بهذا الفحم المرتفع الكبريت والشديد الخطورة على الحياة ما سيسبب انبعاثات سامة خطيرة تؤدي الى ارتفاع اعداد الوفيات والاصابات بالسرطان وامراض القلب والامراض التنفسية في القرى المحيطة بمصانع الترابة في شكا والهري.
في حال اعطاء حكومة ميقاتي اي مهلة ولو لساعة واحدة لعودة عمل مقالع شركات الترابة الواقعة في اراضي البناء السكنية في كفرحزير وفوق المياه الجوفية في بدبهون وشكا فانها تتحول الى حكومة حرب ابادة جماعية لاهل الشمال ولن نتردد في ابلاغ البنك الدولي وجميع الجهات الدولية عن هذه الجريمة الجديدة التي تشنها حكومة لبنان ضد شعبها والتي ليس لها الا تبرير واحد هو المشاركة في حصص ورشاوي وصفقات شركات الترابة القاتلة.بينما الاسمنت المستورد المستخرج من الصحاري غير المغشوش بالتراب المطحون وبرماد الفحم الحجري يوفر علينا فاتورة قتل اهلنا وتدمير مقومات وجودنا وهي تتعدى مليون دولار عن كل طن اسمنت.
لا زال امام حكومة ميقاتي فرصة لعدم الوقوع في فخ شركات الترابة هي الزام هذه الشركات باستيراد الكلينكر تزامنا مع السماح باستيراد الاسمنت كما يستورد الحديد لمن يرغب وايقاف المجزرة الجهنمية التي ترتكبها شركات الترابة ضد اهل الكورة والشمال.