عايدة حسيني – انتخب اليوم، مجلس جديد لنقابة المصورين الصحافيين، في مقر الاتحاد العمالي العام. وبعد انسحاب ثلاثة مرشحين هم: علي سيف الدين، محمد عزاقير وميشال الاسطا، فاز بالتزكية لعضوية المجلس عن فئة “الفوتو” كل من: عزيز طاهر، لطف الله ضاهر، علي علوش، علي فواز، أنور عمرو، زهير قصير، رافي بربريان، جورج فرح وجوزيف عيد.
وفاز للعضوية عن فئة “الفيديو” كل من: حسين فقيه، حسين شعلان وكريم الحاج.
ولبى ٨٠ مصورا صحافيا من اصل ١٥١ سددوا اشتراكاتهم، دعوة الجمعية العمومية للمشاركة في الانتخابات.
وبعد النشيد الوطني انشادا ودقيقة صمت عن ارواح شهداء الصحافة في لبنان، شكر نقيب المصورين الصحافيين عزيز طاهر في كلمته خلال الجمعية العمومية حضور “الزملاء الصحافيين رغم الطقس العاصف وارتفاع كلفة النقليات ومخاطر جائحة كورونا”. وتوجه إليهم، باسمه وباسم أعضاء المجلس الحالي وجميع المرشحين بالتحية والتقدير، وقال:”بعملهم وتفانيهم الكبيرين يصنعون الذاكرة الحقيقية البعيدة عن الانحيازات الآنية والعابرة، ويسجلون للمستقبل دقائق اللحظة وتفاصيلها”.
وحيا “الزملاء الذين قضوا في سبيل الحقيقة، ونتذكر بدمعة حارة زملاءنا الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من اجل الصورة الحقيقية وستبقى ذكراهم دائما حاضرة بيننا”.
وقال: ” لقد مر على مجلسنا سنوات أربع، عملنا كل هذه الفترة بأقصى ما يمكن، جعلنا مطالب النقابة أولوية مطلقة، على الرغم من كل الظروف القاسية التي مر ويمر فيها الوطن. لقد قمنا بالعديد من الانشطة وجعلناها أنشطة وطنية وكان أبرزها المعارض في ذكرى التحرير ويوم المصور الشهيد والحروب المشؤومة التي مرت على وطننا كنا حاضرين بكل المناسبات، تابعنا أوضاع كل الزملاء وقدمنا كل المساعدات الممكنة للجميع، وكنا حاضرين إلى جانبهم في كل الظروف وأخيرا استطعنا تحقيق أهم مطلب لنا وهو دخول كل الزملاء الذين لا يملكون أي تأمينات صحية من الدخول الى صندوق الضمان الوطني عبر القانون الذي أقر منذ شهر في مجلس النواب، ووقعه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وفي انتظار توقيع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي الذي سيستمر المجلس الجديد في متابعته”.
أضاف: “لقد عملنا لتكون النقابة المكان الجامع للزملاء وقد احتضناهم جميعا وكنا دائما حاضرين الى جانبهم في كل ما استطعنا، حتى الذين هم خارج النقابة لم نتركهم وكنا إلى جانبهم. نكرر دعوتنا إلى الجميع لتفعيل عضويتهم ومن هم خارج النقابة الانتساب، لأن في وحدتنا قوة، وقوة نقابتنا تعتمد اولا على انها لا تتعطى السياسة ونحن على مسافة واحدة من الجميع ثانيا على وحدتنا اننا نقابة دائما متجددة ولا يوجد فيها أي أعراف طائفية أو مذهبية وأبوابها مفتوحة دائما للجميع. النقابة لا تلزم احد الانتساب او عدمه لأنها تحترم قرار كل زميل مع الدعوة الدائمة للجميع للانتساب هي عبارة سنبقى نرددها دائما سيكون على المجلس الجديد مهمات كثيرة وعمل مستمر ليواكب كل المتغيرات والاستمرار بالعمل الدؤوب لتحقيق مطالب الزملاء مع دعوتنا الصادقة لإقرار قانون يجمع العاملين بوسائل الاعلام على أنواعها وينظم عملها ويحتضن مطالبهم”.وختم: “نجدد مطلبنا للمسؤولين بالعمل على كشف مصير زميلنا المخطوف سمير كساب لاعادته سالما، ونناشد الهيئات العربية والدولية المساعدة على إطلاقه ليعود الى اهله وزملائه”.