عايدة حسيني

– وزّع الاتحاد اللبناني للتايكواندو الكؤوس والجوائز على ابطاله وبطلاته وكرّم لاعبي ولاعبات المنتخب الوطني خلال الحفل السنوي الذي اقامه في مجمّع نهاد نوفل(ذوق مكايل) واتخّذ خلاله كافة اجراءات الوقاية من وباء “كورونا” ووسط تنظيم لافت .
تقدّم الحضور رئيس اللجنة الأولمبية بيار جلخ،محمد عويدات ممثلاً وزارة الشباب والرياضة،العقيد فادي اسطفان ممثلاً قائد الجيش اللبناني،المقدّم وليد تنوري ممثلاً مدير عام قوى الأمن الداخلي،رئيس اتحاد المبارزة جهاد سلامة،عائلة التايكواندو وأهالي اللاعبين واللاعبات.
النشيد الوطني افتتاحاً فكلمة عرّيفة الحفل بياريت يمّين جاء فيها”أرحّب بكم في الحفل السنوي لتكريم ابطال وبطلات لبنان في التايكواندو لعام ٢٠٢١ باسم رئيس الاتحاد الدكتور حبيب ظريفة والأعضاء.
لقد كانت سنة ٢٠٢١حافلة بالنشاطات المحلية والدولية . فالاتحاد نفّذ روزنامته كاملة على الرغم من الاوضاع الاقتصادية والصحية الضاغطة.
ويمكن وصف عام ٢٠٢١ بعام التحديات بحيث اصّر اتحاد التايكواندو على اقامة بطولاته في ظل اجراءات صارمة للوقاية من وباء كورونا”.
الدكتور ظريفة
الكلمة الثانية لرئيس اتحاد التايكواندو الدكتور حبيب ظريفة جاء فيها”مرّت خمس سنوات على تألق اتحاد التايكواندو وفي العامين الأخيرين أكملنا مسيرتنا على الرغم الظروف الاقتصادية والصحية الصعبة.وباء “كورونا” أفقد العائلات اللبنانيات أعزاء كثر .ومنذ انتخابنا في العام ٢٠١٦ نسير على قيم التايكواندو وهي نفسها قيم المؤسسة العسكرية.لقد تحققت انجازات كثيرة وهي ثمرة تعب العديد من الاشخاص منذ أبصرت التايكواندو النور في لبنان .لقد كانت الفترة الزمنية بين عامي ٢٠٠٢ و٢٠١١ ذهبية في عهد الرئيسة السابقة كارين لحود التي انتخبت العام الفائت نائبة لرئيس الاتحاد الآسيوي للتايكواندو.كما ساهم الغراند ماسترز في تطوير واحياء ونشر اللعبة .ان الانجازات التي تحققت في السنوات الخمس الأخيرة تعود الى كل عضو من اعضاء اللجنة الادارية للاتحاد وكافة اللجان العاملة من المنتخبات الوطنية برئاسة الغراند ماستر رالف حرب الى المدربين الى الحكام والامتحانات والطبية اضافة الى موظفي الاتحاد الذين يعملون ك”خلية نحل” الخ….اتحاد التايكواندو يمثّل الجميع والأندية لها الدور الفاعل في تطوير اللعبة وكذلك أهل اللاعبين واللاعبات .نعلم اننا نمر بظروف صعبة لكننا سنظل متماسكين ونعمل من اجل مصلحة لعبة التايكواندو المؤتمنين عليها .لقد انجزنا روزنامتنا المحلية والدولية لعام ٢٠٢١ وشهدت بطولة آسيا و بطولة بيروت المفتوحة النجاح الكبير على صعيد التنظيم والنتائج .وسأكشف امراً هاماً ان لبنان سينظّم يطولة دولية على مستوى عالمي في العام ٢٠٠٢ .وخلال خمس سنوات احرز لبنان ميداليات ملونة في بطولات خارجية رفعت اسمه في المحافل الدولية .
رسالتي الى اهل اللعبة ان نبقى محصنين للمرحلة المقبلة ولا شيء اهم من الوطن والجيش ويبقى الهدف الذي وضعناه وهو التأهل الى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقبلة التي ستقام في باريس(فرنسا) في العم ٢٠٢٤.
ثم أقيمت عروض شيّقة في اللعبة نالت تصفيق الحاضرين.
وفي الختام، وزّع كبار الحضور الجوائز والدروع التذكارية على المكرمين وعلى الأبطال والبطلات وعلى لاعبي ولاعبات منتخب لبنان وسط اجواء احتفالية.