عايدة حسيني

– أعلن وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى ادراج متحف المطران عصام يوحنا درويش على لائحة المتاحف الرسمية في لبنان.
كلام الوزير المرتضى جاء خلال احتفال اقيم في مطرانية سيدة النجاة في زحلة حضره رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران ابراهيم مخايل ابراهيم، المطران عصام يوحنا درويش، المطران انطونيوس الصوري ممثلاً بالأرشمندريت ارميا عزام، الرئيسة منى هراوي، الوزيرة ليلى الصلح حمًادة، سفير النمسا في لبنان رينيه بول امري، عضو المجلس الدستوري الدكتور ايلي مشرقاني، مدير عام وزارة الزراعة المهندس لويس لحود، مدير عام الآثار سركيس خوري، السفير ايلي الترك، رئيس تجمع الصناعيين في البقاع نقولا ابو فيصل، رئيس مجلس قضاء زحلة الثقافي مارون مخول ، النائب الأسقفي العام الأرشمندريت نقولا حكيم، الأرشمندريت انطوان حمزو ممثلاً بالأستاذ جوزف انطي واليانا ابيض، الأب اليشان ابارتيان وعدد من الوجوه الزحلية.
المطران ابراهيم
بداية الإحتفال مع كلمة القاها الأرشمندريت الدكتور ايلي بوشعيا، تلتها كلمة سيادة المطران ابراهيم مخايل ابراهيم، رحب فيها بالحضور واعطى لمحة عن النهضة العمرانية التي شهدتها سيدة النجاة فقال:
” سيدة النجاة تكتب تاريخاً جديداً يحمل عبق الإيمان وتراث الأجداد ويحاكي تطلعات الأجيال القادمة
تحولت مطرانية سيدة النجاة قبلة انظار اللبنانيين بعد ان انتهت اعمال التأهيل فيها واستحداث المتحف البيزنطي ومكتبة سيدة النجاة وحديقة الأساقفة مما جعل منها واحدة دينية وثقافية في آن.
حديقة الأساقفة فكرة رائدة ارادها سيادة المطران درويش لتكريم الأساقفة الذين تعاقبوا على الأبرشية. فقد البس السور الخارجي بالحجر من الداخل والخارج، وتم تبليط الأرض بحجر البازالت، وانجاز التمديدات الكهربائية والمائية.
وستضم الحديقة الى جانب ثمثال البطريرك جريجيري، تمثال المطران اندره حداد الذي نقل من الباحة الداخلية، وتمثال للبطريرك كيرللس مغبغب الذي لعب دوراً كبيراً في اعلان دولة لبنان الكبير، ابّان اسقفيته في زحلة.وتزينت ارجاء الحيقة بالورود والممرات والإنارة الحديثة.
المشروع الأهم هو الملاصق للحديقة والمتمم لها ، وهو اقامة موقف سيارات من ثلاث طوابق في الباحة الخلفية للمطرانية، فقد بادرت البلدية مشكورة، الى تخصيص الأرض لإقامة الموقف الذي سيبدأ العمل به قريباً، وبهذا تتأمن مواقف لسيارات الزائرين للمطرانية والمشاركين في الإحتفالات الدينية والمناسبات.”
وعن المتحف البيزنطي قال ” خلال خدمته الكهنوتية والأسقفية زار سيادة المطران عصام يوحنا درويش العديد من دول العالم وكوّن مجموعته الخاصة من الأيقونات النادرة والثمينة، واراد ان يقدّمها الى مدينة زحلة وابنائها عربون محبة.
ولهذه الغاية أقيم المتحف البيزنطي في المطرانية الذي يضم الى جانب الأيقونات ادوات كنسية وبدلات المطارنة والكهنة، واشرف على التصميم والتنفيذ مهندس ايطالي متخصصص بالمتاحف بالتعاون مع المهندسين ايلي عطالله وجان ابو نجم. وجهّز المتحف بنظام تهوئة وانارة خاصة للحفاظ على الأيقونات ، وبنظام مراقبة وحماية متطور جداً، واصبح اليوم مقصداً للسياحة الدينية اللبنانية والعالمية، وقد ادرج على اللائحة الرسمية للمتاحف في لبنان.
كابيلا ذخائر القديسين
اثناء عملية التأهيل اكتشف قبو بمحاذاة الكاتدرائية ربما كان مقراً للمطران افتيموس فاضل سنة ١٧٢٧ فور انتقاله من الفرزل الى زحلة، سيتحول هذا القبو الى كابيلا تحوي ذخائر القديسين.
والمكتبة الإلكترونية كان الهدف من انشائها وضع كل كتب المطرانية ومجلاتها ووثائقها بتصرف الزحليين وبخاصة الطلاب الباحثين في مواضيع مختلفة.
لغاية اليوم تم ادخال اكثر من ٢٥٠٠٠ كتاب الى الكومبيوتر، ويبقى عدد مماثل بانتظار اداخله، اضافة الى عدد كبير من الوثائق التاريخية، وعدد من الكتب التي قدمتها الجامعة اللبنانية وعدد من السفارات في لبنان ووزارة الثقافة مشكورة.
واللافت هو مبادرة العائلات الزحلية الى تقديم مكتبات كبارها الراحلين امثال السفير فؤاد الترك، الدكتور انيس مسلّم والوزير سليمان طرابلسي.
والجزء الأهم في المكتبة هو قسم ترميم الكتب القديمة، بحيث تتم معالجتها بأحدث الطرق والحفاظ عليها.
اما المواضيع التي ستهتم بها المكتبة فهي: تاريخ الكنيسة، تاريخ كنيسة الروم الملكيين ، تاريخ الأبرشية، تاريخ زحلة، تاريخ العائلات الزحلية وغيرها من المواضيع”
واضاف سيادته ” ورشة التجديد طالت الطابق الأول في المطرانية بحيث ازدان الممر الأساسي بالأيقونات المرسومة في السقف من قبل فنانين اوكرانيين، كذلك صالون المطران الذي اتى آية في الفن والجمال، كذلك الصالون الكبير الذي جدد الفرش فيه ونفذت فيه اعمال ديكور كثيرة.
قاعة الأجتماعات اصبحت حديثة ومواكبة للعصر بعد ان جددت وجهّزت بمتطلبات قاعة الإجتماعات. المكتبة القديمة اصبحت اليوم غرفة خاصة بالأرشيف،بحيث حفظت ملفات المطارنة السابقين بطريقة علمية يسهل الوصول اليها، كذلك ملفات الكهنة وسجلات الرعايا.
يبقى ان سيدة النجاة تكتب اليوم تاريخاً جديداً يحمل عبق الإيمان وتراث الأجداد ويحاكي تطلعات الأجيال القادمة. “
الوزير مرتضى
وزير الثقافة محمد بسام المرتضى هنأ الحضور والزحليين بإدراج متحف المطران عصام يوحنا درويش على لائحة المتاحف الرسمية في لبنان ورحب بالمطران ابراهيم متمنياً له التوفيق، وتطرق الى الوضع في لبنان فقال :
” فخامةُ السيّدة الأولى منى الهراوي، راعيةُ الثقافة، المسكونةُ على الدوام بهمّين متلازمين: حفظِ الوحدة الوطنية والحرصِ على صورةِ لبنان الحضارية،
سعادة السفراء،
معالي العطاء الذي لا ينضُبْ، السيّدة ليلى الصلح حمادة، التي تحمل بصمتٍ أحمالًا ثقالًا ليبقى “ميثاقُ الرياض” سدًّا صامدًا في وجه أعاصير الشرذمة والتقوقع، ويستمرَّ “إباءُ الماجد” مزروعاً فينا فلا تنال منا كلُّ محاولات التجويع والتطويع والتركيع والتطبيع،
سيدنا المطران درويش، المنهلُ العذب الكثيرُ العطاء، المدرسةُ التي وحّدَت ثالوثًا أرضيًّا هو: تثبيتُ الإيمان المسيحي، وحفظُ الهوية العربية، وصونُ مبدأ العيش سويًّا؛ والأنموذج الذي علّم بالعمل، كيف تكون مواجهةُ تحديّات الواقع الراهن، وسبرُ أغوار الموروثِ وتظهيرُه مُتحفًا- مَعْلَمًا، تتطلّعُ الأجيالُ منه إلى مستقبل مشرقي بهيّ،
سيدنا المطران ابراهيم مخايل ابراهيم، الذي ثنّى في اسمه الإبراهيميةَ الجامعةَ إليها المؤمنين برسالة التوحيد كافةً، فنحن كلنا يا أحبةُ ابراهيميون. وكلُّنا نرتجي بل نثقُ بأن المطران الجديد كسلفه مسكونٌ بإقصاءِ ما يفرّق، وبالاجتماع حول كنف الرسالة السماوية الأم (رسالة سيدنا إبراهيم) التي هدفُها عبادةُ الله الواحد ورحمةُ الإنسان ِلأخيه الإنسان وحُبُّه واللطفُ به. فما الفرق يا أحبةُ بين المؤمنين الإبراهيميين المسلمين والمسيحيين سوى “فرق أحد المتكاملين مع الآخر” كما يروي المطران خضر عن الإمام الصدر…. دعاؤنا لكم يا سيدّنا وآمالنا معقودة عليكم بأن يوفقكم الله إلى الربط العضوي بين الدعوة الدينية والاستمساك بالوحدة الوطنية وخدمة الفقراء ودفعِ الظالمين، وهذا هو جوهر الرعاية الروحية كما قال المسيح: “لأنكم فعلتم هكذا بأحدِ إخوتي هؤلاء الاصاغر، فبي فعلتم”.
سعادة الأمين العام الصديق لويس لحود، سعادة المديرين العامين،السيدات والسادة، أيها الحضور الكرام.
هو الشرقُ كلُّه متحفٌ لأوابدِ التاريخ، ومجتمَعٌ لخلاصاتِ الحضارات التي انصهَرَتْ معًا في مِرجَلِ العصور، حتى انتهَتْ إلينا اليومَ، أو نحن انتهَينا إليها، كما هي، بلادًا وشَعْبًا وثقافةً وأنماطَ عيش. كلُّ شيءٍ فينا بَضْعةٌ من الماضي الذي يبقى حيًّا على صورةٍ ما، وإنِ اختلفَتْ تجلّياتُه وطرائقُ التعبير عنه من زمنٍ إلى زمن.
وهذا السهلُ البقاعي الفسيح الذي تكوَّنَ من انشقاق الجبال طبيعيًّا إلى سلسلتين غربيةٍ وشرقية، تجاوزَ في دوره كلَّ فالقٍ جيولوجي، فصار للبشرِ صفحةَ خصْبٍ وديوانَ لقاء، جمع الشرق إلى الغرب، فإذا هو أهراءُ روما وبيتُ مَقْدِسِها، منه تتزوَّدُ وفيه تتعبَّد.
خواطرُ شتّى تسرَّبَتْ عفوًا إلى الذاكرة، غَداةَ تلقيتُ الدعوةَ إلى هذا الاحتفال. تجمَّعَتْ هكذا، كما تتجمعُ أشياءُ المتاحف من كلِّ صوب، أَخْذًا بهذه المناسبة الغالية على قلبي التي أُعلن فيها أمامكم وأمام الملأ إدراج متحف المطران عصام درويش على اللائحة الرسمية للمتاحف في لبنان لما فيه من غنى ولما له من رمزية. والحقيقة أنَّ من صُلْبِ واجبات الدولة أن تُسهم في حفظِ التراثِ الخاص لكلِّ مجموعة من مجموعاتها الوطنية، باعتباره في المحصِّلةِ تراثًا عامًّا يغتني به الوطن بكامل أطيافه، كما تغتني به الثقافةُ الإنسانية في الحاضر والمستقبل. ذلك أنَّ المتاحفَ تؤبِّدُ الزمنَ الفائتَ غيرَ المتجسّمِ، على شكلِ محسوساتٍ تلمسُها الأيدي وتراها العيون. فإذا جاء زائرو هذا المتحف، في الآتيات من السنوات والعقود والقرون، ليشاهدوا ما فيه من أيقونات قديمة، وأوانٍ كنسية، وثيابٍ كهنوتية، وكتبٍ طقسية، وسوى ذلك من المحتويات، فإنهم لا بدَّ مُسترجِعون بحواسِّهم فعلَ القداسة في الشعب المؤمن؛ وأساليبَه في العيش والصلاةِ وممارسة الفرائض. هكذا يصبح الغابرُ قَيدَ الآتي، ويظلُّ حيًّا ما بقيت الحياة، ميراثُ بيزنطية الديني الذي احتضنَتْه منذ العام ١٧٢٧ للميلاد، زحلَةُ ومطرانيتُها للروم الملكيين الكاثوليك.
على أنَّ الثقافة التي سينشرُها هذا المتحفُ ليست في تأبيد الزمن القديم فحسب، بل في حركيَّةِ المعرفة المتطورة نحو الأمام. إنْ كانت الأواني المعروضةُ فيه ثابتةً لا تتبدل، باعتبارها تخصُّ الماضي، فإنَّ المكتبة الإلكترونية الملحقةَ به تشكِّلُ تطلعًا دائمًا إلى مواكبة التطور المعرفي، وتقاطعًا مع الغدِ في مقاربة الثقافة الحديثةِ وآلياتِها الرقمية. من هنا يصبح لهذا الموضعِ وظيفتان: حمايةُ الماضي وصناعةُ المستقبل.
والدورُ الذي لعِبته طائفةُ الروم الملكيين الكاثوليك في لبنان والشرق، يندرجُ بعامةٍ في هذا السياق. فليس لأحد أن يطمس الدور الأساس للبطريرك مغبغب في نشأة الكيان، فالطمس جحود ونسألك اللهم أن لا تجعلنا من الجاحدين… أما القيمون على شؤونِ هذه الطائفة الدينية من البطاركة المتعاقبين والأساقفة الأجلّاء، كصاحبَي السيادة المطران عصام درويش وخَلَفِه المطران ابراهيم ابراهيم، فهم على الدوام رعاةٌ ساهرون على ثبات أبنائهم، وبخاصةٍ الشبيبةِ منهم، في إيمانهم وقيمِهم وأرضهم، وعاملون بلا هوادةٍ على تنشئتِهم تنشئةً وطنية جامعة، كضمانةٍ لتجذّر مفاهيم العيش سويًّا في زحلة والبقاع لدى جميع المواطنين دون استثناء، باختلاف انتماءاتهم، فهذا هو بالحقيقةِ ما ينبغي له أن يبقى عنوان لبنان. وعلى النهجِ نفسِه سار أبناء هذه الطائفة، منذ ما قبل الاستقلال حتى اليوم، في أداءِ أفضل الأدوار البنّاءة في الحياة السياسية والإدارية والقضائية والوطنية. من هنا يصير هذا المتحفُ جامعًا للقيم اللبنانية الأصيلة، بمقدار ما يجمع من تراثٍ بيزنطي مقدّس. فبوركت جهود المطران درويش في ما فعل، وبوركت جهود المطران ابراهيم في ما سيفعل، وهنيئًا لجميع القيادات والمواطنين في زحلة بهذا المتحفِ ذاكرةِ الكنيسة… والوطن.”
واضاف ” دعوني في هذا المحضر المبارك أدخلُ من بوابة الشعر إلى رحاب الوطن وميادين عدالته واستقامته واستمراريته…
يقول حليم دَمّوس:
إلى من أهملوا الحق المضاعا أُسدّد نحوهم هذا اليراعا
أرى وطنًا تهدده الليالي كبيتٍ في العواصف قد تداعى
وما الباني على رملٍ بناءً كمن يبني على صخرٍ قلاعا
وكل سفينة بالركب تنجو إذا رُبانُها حرس الشراعا
نحن في سفينة الوطن التي إن رضيَ بعضنا أن تُخرق فسنغرق جميعًا، وإن ارتضينا أن نحميها فحق حمايتها واجبٌ على الجميع، وأرى أن ربابنة سفينة الوطن هم القضاة، والمثقفون والمفكرون.. وأهل السياسة أيضًا، فليس صحيحًا أن المسؤولية تُلقى على عاتق فئة دون أخرى: “كلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيته” كما في الحديث الشريف؛ فنحن إذًا جميعُنا مسؤولون عن قيادة هذه السفينة إلى شواطئ السلام والأمان والعِزّة والاستقامة، ولا سبيل إلى ذلك إلا بتحقيق العدالة الموضوعية غير المعتورة بتسييس أو المشوبة بإستنسابية أو الموصومة بخرق الأحكام القانونية والدستورية؛ العدالة تُحقّ الحق وتثلج قلوب المكلومين أما مستغلّوا النكبات سبيلاً لتحقيق المكتسبات فالعدل والعدالة منهم براء فكيف هو الحال اذا كانت أعمالهم تصبُّ في مصلحة من يريدون شق عصا وحدةِ الوطن ولحمةِ طوائفه ومكوناته؟ لذلك أوكّد أمامكم أننا لن نتهاون في بذل ما يؤول إلى حفظ المسيرة الوطنية، بالعمل على تسديد المسار بيراع الحق والموقف الثابت الصلب الذي لا تراجع عنه ولا تبديل فيه”.
وختم الوزير المرتضى ” حوصرت زحلَة فصمدت ثم قامت ونفضت عنها غبار الحصار وما رافقه من موتٍ ومآسٍ ودمار، وها هي أبيّةٌ بهيّة. وزحلَة فرعٌ من أصلٍ هو لبنان، الذي سيتجاوز مثلها الحصار المفروض عليه وينهض أبيًّا بهيًّا قويًّا، عربيًّا مشرقيًّا، مسلمًا ومسيحيًّا، رسالةً ثقافيةً وحضاريةً للإنسانية جمعاء والأهم درسًا لأعداء الإنسانية بأن هذا البلد هو وقف الله وحصن الإيمان به…. وبأننا لسنا قبائل ونرفض أن نتحول إلى قبائل… وبأننا أصحابُ ميثاقٍ وعهدٍ بأن يحفظ كلٌّ منا الآخر في كينونته وإيمانه، وأن نجهد جميعُنا كي لا ينال منا حقدٌ أو مكرٌ أو حبائل.
وقبل ختام كلمتي تعالوا نتذكر معًا تلك الأغنية الجميلة التي أصبحت بمنزلة نشيد زحليٍّ رسمي: “زحلة يا دار السلام فيكي مربى الأسودي”. إنني من هنا من عروس البقاع، أدعو بصراحة كاملة إلى اعتماد هذه الأغنية شعارًا لكلّ لبنان، فإننا نريد لوطننا لبنان أن يكون كما هو مضمونها… دارَ سلامٍ لأبنائه وعرينَ أسودٍ جاهزين ومجهّزين للدفاع عنه في وجه كلّ اعتداء يتعرضُ له من أعداء الإنسانية المتربصين صهاينةً كانوا أم تكفيريين.
عشتم ، عاشت زحلة ، وعاش لبنان”
كلمة الختام كانت للمطران عصام يوحنا درويش فقال:
” اشكركم على حضوركم جميعاً ، اشكر معالي الوزير على كلماته الرائعة جداً، هذه الكلمات دخلت في تاريخ زحلة والمطرانية، صداها سيتردد دائماً معنا. اشكرك لأنك منذ اليوم الأول أردت ان يكون المتحف على لائحة المتاحف الوطنية وسيذكر التاريخ هذا الموقف وسنشكرك بشكل دائم.

و واليوم فخر لي فخر للمطرانية أن اخي المطران ابراهيم القادم من كندا وفي كلمته خلال التولية قال ان الناس تهاجر وهو يعود الى لبنان بعكس السير، لأنه لديه ايمان كبير ان لبنان المستقبل هو غير لبنان الحالي. المستقبل هو لبنان الرسالة الذي تحدثعنه يوحنا بولس الثاني البابا القديس.”
وبعد انتهاء الحفل جال الحضور في ارجاء مكتبة سيدة النجاة حيث قدّم الوزير مرتضى مجموعة من الكتب ، وقدم نقيب الفنانين التشكيليين الدكتور نزار ضاهر مجموعة من كتبه الى المكتبة
كما جال الحضور في متحف المطران عصام يوحنا درويش واستمعوا من المطران درويش الى شرح مفصل عن المحتويات