عايدة حسيني

– افتتحت “قرنعون” وللسنة العاشرة على التوالي، قريتها الميلادية “قرنعون حكاية عيد” في حضور قائمقام البترون روجيه طوبيا، فاعليات وشخصيات وهيئات سياحية وممثلي جمعيات وأندية ومدعوين بالاضافة الى أصدقاء “قرنعون” وزوارها الذين توافدوا من كافة المناطق اللبنانية.
وتخلل الافتتاح عروض ميلادية متنوعة في ضيعة لبنانية الطابع عكست حكاية الميلاد وترافقت مع نشاطات ترفيهية للأطفال وزيارة بيت “بابا نويل” وأخد صور تذكارية معه، مسرحيّة الدّمى بضيعة الميلاد ومحطات للأشغال اليدوية والحرفية، والرّسم على الوجوه بألوان العيد، وتحضير كعك العيد، وغيرها من الألعاب والرقص ما أضفى على الحفل أجواء من الفرح والبهجة.
ونشط فريق “قرنعون” التي جال ضمن مجموعات جالت بين الحاضرين لإضفاء أجواء العيد.
وألقت المشرفة على المشروع دورا الحكيم كلمة ترحيب بضيوف “قرنعون” وثمنت “جهود فريق العمل وحيت صاحب المشروع مجيد الحكيم منوهة بأفكاره وصلابته وإبداعه بالرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان ويعيشها اللبنانيون في محاولة لتشجيعهم على البقاء .”
وقفنا وقفة عز متكاتفين مع بعضنا البعض، حلمنا بأن نحتفل بالعيد في الموعد نفسه لكي نحافظ على الأمل بلبنان الذي لا تليق به الا قصص الفرح والعز.” قرنعون حكاية عيد” تحكي قصّة إبداع، وصلابة اللّبناني، وتعلقه بأرضه.”
وتخلل حفل الافتتاح محطة فنية مع “مغناة نورا” من تأليف رفقا فارس وجيلبير رحباني اللذين أبدعا بتأليف النّص وبتلحين وتسجيل الموسيقى مع أوركسترا عالمية في بودابيست مع عمل لبناني رائع، بمستوى عالمي. بعد ذلك محطة مع مشهديّة ميلادية، تمثلت بمريم الحامل بالطفل الموعود، “وكإنّها تشد عزمنا من جديد” كما قالت الحكيم.
وتفتح الضّيعة أبوابها للزّوار باللّيل وبالنّهار من السّاعة ١١صباحا حتّى السّاعة ٦ مساء ومن السّاعة ٧ مساء حتّى منتصف اللّيل .حيث تقام النشاطات والعروضات المسرحية الميلادية المتعددة.

بيتضمّن السّوق الميلادي:

-مأكولاتومشروبات متنوّعة

– نشاطات العيد

– معرض أشغال يدويّة وحرفيّة

-عروضات مسرحيّة ميلاديّة

– عرض غنائي مع بابا نويل

– مغناة نورا

تستقبل القرية الميلادية زوّارها يوميا إبتداء من 22 كانون الأول.