عايدة حسيني

– اقامت مؤسسة الطوارىء بالتعاون مع جمعية sos
chretiens d’orientحفلا ميلاديا في شارع الشاطىءالفضي في ميناء طرابلس، وسط اجواء ميزة، إجتمع اطفال من الطوائف كافة، ووزعت خلاله رئيسة الجمعية مايا سليم حبيب بمشاركة بابانويل الهدايا والشوكولا على الاولاد، كما وزعت وجبات غذائية على جميع المشاركين، على وقع الاغاني الميلادية والتراتيل الدينية من وحي المناسبة.
السيدة حبيب اكدت في كلمة لها ان الجمعية بالاشتراك مع sos chretiens d’orient هدفها زرع البسمة والفرح في قلوب الاطفال، وشددت على التضامن والتكاتف لثبيت الايمان في نفوس جميع اللبنانيين وتعزيز العيش المشتركة ومشاركة الجميع في اعيادهم وافراحهم، كما كان يفعل اباؤنا واهلنا في مدينتنا الحبيبة الميناء، وقالت: رغم الازمة الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي نعيشها لا نزال نحمل في قلوبنا الايمان بالوطن، وعيد الميلاد يرمز الى مساعدة الاخرين والوقوف الى جانبهم ونشر العطاء والمحبة والفرح وتعليم الاطفال حب الغير وخصوصا الفئة المحتاجة.
اضافت: نعيش اليوم اجواء العيد بسلام ومحبة، ونؤكد ان ارادة الحياة كفيلة وحدها للنهوض والتصدي لهذه الازمة الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعاني منها اهلنا واطفالنا، ونعمل لنكون متحدين لزرع الامل في النفوس.
وختمت: جمعية الطوارىء ستقف دوما الى جانب كل المعوزين والمقهورين والمشردين والمحتاجين، ايمانا منها بان هذا الاحتفال سينشر الفرح والسعادة ويحقف نوعا ما احلام اطفالنا، ولا بد اخير ان اشكر كل من ساهم في انجاح هذا الاحتفال وفي مقدمهماعضاء الجمعية بدون استثناء والمسؤولين في منظمة sos chretiens d’orient، كشافة لبنان، الكشاف الاورثوذكسي، كاريتاس وجمعية افعال.