عايدة حسيني

– اضاءت رئيسة جمعية “Acua” رولا فاضل والاعلامي طوني بارود واعضاء الجمعية شجرة الميلاد تحت شعار “طرابلس اقوى مع اقوى فانديشن”، في معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس، في حضور عضو مجلس بلدية طرابلس الدكتور باسل الحاج ممثلا رئيس البلدية الدكتور رياض يمق، رئيس الاتحاد العمالي العام في الشمال النقيب شادي السيد وممثلين عن القيادات الروحية في المدينة، اضافة الى حشد كبير من الفاعليات السياسية والتربوية والثقافية والدينية والعسكرية والامنية والشعبية.

بداية النشيد الوطني، ثم القت منسقة الاعلام في الجمعية مي زيادة كلمة اكدت فيها ان “طرابلس هي مدينة العلم والعلماء والسلام والمحبة والعيش المشترك”، لافتة الى ان “هذه المدينة المحرومة ستنهض بسواعد ابنائها وستعود الى سابق عهدها مدينة الازدهار والجمال والحياة”.

بدوره القى بارود كلمة وجدانية عن طرابلس مؤكدا ان “المدينة انجبت نخبة من المفكرين والادباء واساتذة الجامعات والفنانين والمبدعين والرؤساء وسواهم ممن تركوا بصمات في لبنان والعالم العربي والغربي”، منوها ب”صلابة ابنائها وتصديهم لكل ما يعيق مسيرة العيش المشترك”.

واكدت فاضل ان “مهرجان الميلاد سيخلق الفرحة والبسمة على وجوه ابناء المدينة في زمن يعيش فيه جميع اللبنانيين اوضاعا اقتصادية ومعيشية واجتماعية صعبة”، وقالت: ” عن طرابلس يقولون دائما انها مدينة محرومة ومهمشة ومستبعدة من أي مشروع انمائي او اقتصادي او سياحي، وتم تصنيفها المدينة الأفقر على ساحل البحر المتوسط، خصوصا في هذه الايام الصعبة والقاسية، ونحن نطل عليكم ونفتتح هذا المهرجان الميلادي، ومع هذا الحضور المميز والكبير، لنوصل رسالة الى كل العالم ان طرابلس ليست ضعيفة ولن تستسلم ولن تذل، رغما استبعادها وتهميشها وحرمانها من ابسط حقوقها”.

اضافت: “طرابلس لها تاريخ طويل من التعب والصمود والمعاناة وهي جزء اساسي من لبنان الرسالة، اهلها يتعالون على الجراح ويتخطون المعانات ويستمرون ببث روح الفرح والسعادة. وفي هذا العيد نحاول خلق فسحة من الفرح في طرابلس وكل المناطق اللبنانية، وفوجئنا بعفوية اهل طرابلس وتجاوبهم مع نشاطنا واندفاعهم عبر المشاركة بالمهرجان الميلادي أو بالعمل التنظيمي أو العمل التطوعي. فاهل طرابلس وجوارها ومحيطها، هم اناس طيبون ومحبون، ونكن لهم كل المودة والشكر على تجاوبهم معنا ومع نشطاتنا، وعيد ميلاد السيد المسيح يبعث فينا الفرح ويجسد فينا الأمل والرجاء لحياة افضل. نحن اليوم نستوحي كل المعاني الانسانية التي يحملها العيد لنتمكن من اكمال المشوار من خلال الاعمال والمشاريع التي بدأنا نحققها، ونأمل مع ولادة السيد المسيح ان يتعافى لبنان وينهض من جديد”.

وختمت: “لا بد ان اشكر فريق العمل فردا فردا على الطاقة والجهد لانجاح هذا المهرجان، واخص بالشكر طارق دمياطي الذي قام بمجهود كبير لانجاز هذا المشروع، وايضا شكر خاص لكل المتطوعين والدكتورة نسرين ضناوي دلال ورشاد مسقاوي وفادي ورندا منصور وفراس مولوي وطارق الرافعي، واخيرا اشكر الشعب الطرابلسي من كل قلبي واتمنى له ولكل اللبنانيين اعيادا مجيدا، وكل عام وانتم بالف خير”.

وفي الختام تمت اضاءة الشجرة على وقع التراتيل الدينية التي انشدتها “كورال ادغار عون”، ومن ثم اقيم حفل موسيقي وعروضات ميلادية.

ويتضمن المهرجان الذي يستمر لغاية ٢٣ الحالي، عروضات ميلادية ومسرحيات للاطفال وامسية ميلادية مع “كورال الفيحاء” بقيادة باركيف تسلاكيان وامسية كورالية اخرى بقيادة ادغار عون، إضافة الى عروض خفة وسحر، وكونسرتو للفنانة الين لحود، وكونسرتو اخر لأندريه حج وكارلا رميا ومعارض حرفية واستعراض ناري ومزيج يحييه لوكاس صقر.