عايدة حسيني

– أطلقت لجنة التربية والثقافة في بلدية طرابلس بالشراكة مع المركز الثقافي الفرنسي في طرابلس، سلسلة ندوات ومحاضرات ومعرض صور، تحت عنوان “الأزمات في شمال لبنان تشخيصها وكيفية تجاوزها”، ابتداء من ٤ كانون الأول الحالي ولغاية ٨ كانون الثاني المقبل، في مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي، قصر نوفل سابقا.
استهل النشاط المشترك اللبناني الفرنسي، بإفتتاح معرض صور لمصور ومراسل وكالة الصحافة الفرنسية الدكتور ابراهيم شلهوب، تحت عنوان “الصورة ان حكت، غضب مدينة” في المركز، في حضور رئيس بلدية طرابلس الدكتور رياض يمق ووفد فرنسي برئاسة مديرة المركز الثقافي الفرنسي في لبنان والمستشارة الثقافية لدى السفارة الفرنسية ماري بوسكاي، وحشد شعبي وطالبي.
بدأ حفل الإفتتاح، بكلمة لمدير المركز الفرنسي في طرابلس ايمانويل خوري عن “أهمية الصورة الصحافية كعنصر فني اساسي لا يمكن فصله عن الواقع”. ورحب خوري بالحضور، وشكر “بلدية طرابلس ممثلة برئيسها الدكتور رياض يمق على تعاونها في تنظيم هذا الحدث”.
والقى رئيس لجنة التربية والثقافة في بلدية طرابلس الدكتور باسم بخاش، كلمة ترحيبية، وأوضح ان “المعرض يستمر طيلة ما يزيد عن شهر، من ٤ كانون الأول الحالي وحتى ٨ كانون الثاني المقبل، ويترافق مع سلسلة ندوات ولقاءات ومحاضرات بحسب برنامج معلن”، ولفت الى ان “العمل على التعاون مع أصحاب المبادرات من جمعيات فاعلة ومفكرين لتشخيص الأزمات في طرابلس والشمال، وبالتالي طرح بعض الأفكار والحلول لكيفية الخروج من هذه الأزمات”.
وختم مشيرا الى أن “أهمية الصورة أنها تلقي الضوء على الواقع وكأنها تحكي قصة دون كلام” . ثم جال رئيس بلدية طرابلس مع الحضور في المعرض، حيث شرح المصور الدكتور شلهوب تفاصيل الثلاثين صورة المعروضة. بعد الجولة، تحدثت بوسكاي، فشددت على “اهمية هذا التعاون مع بلدية طرابلس لانجاح مشروع معرض الصور وما يتبعه خلال شهر كامل من فعاليات تشمل ندوات وطاولات حوارية”، كما شددت على “دعم السفارة الفرنسية ومحبتها لطرابلس” .
وألقى المصور شلهوب كلمة، شرح فيها باقتضاب “كيف ان هذا العمل الذي هو باكورة السنتين الماضيتين من تغطية الاحداث في طرابلس، هو جزء من تاريخ وذاكرة المدينة الحديث ومن تاريخ كل لبنان”، وأشار إلى أن الصور “تنقل اجواء طرابلس منذ بداية الازمة الاقتصادية الحالية حيث هناك حزن وغضب ممزوجان بفرح عابر وبعض الامل”.
وفي الختام، دار حوار بين المصور شلهوب، والحضور.