عايدة حسيني

– عقدت مديرة غرفة طرابلس والشمال ليندا سلطان إجتماع عمل هو الثاني مع وفد من منظمة المدن المتحدة “United Cities”، ضم رئيسها الدكتور كيري اليوسكي، ونائبه كريستيان موجن، المديرة العامة كاري أينا إيك، ومشاركة رئيس مجلس إدارة المدير العام لحاضنة الأعمال “بيات” الدكتور فواز حامدي ومدير مختبرات الغرفة الدكتور خالد العمري.
وتناول الاجتماع “أهمية وضرورة تنفيذ سلسلة مشاريع ذكية مشتركة من خلال التعاون بين غرفة طرابلس والشمال وبلدية طرابلس ومنظمة المدن المتحدة وعدد من المؤسسات الأكاديمية، وكيفية تحقيق أسس التنمية المستدامة المرتكزة على أهداف الأمم المتحدة لمساعدة المجتمع المحلي عبر دراسة أفضل السبل، لوضع الخطط التي ترتكز حول تطبيق هذه الأهداف الإستراتيجية”.
ولفتت سلطان الى أن اللقاء “يعقد بتوجيه من رئيس الغرفة توفيق دبوسي”، مؤكدة أن الغرفة “على إستعداد لبناء جسور الشراكة بين الغرفة والبلدية ومنظمة المدن المتحدة، ووضع الإطار العام لتنفيذ تلك المشاريع التي تنهض بالمجتمع المحلي وتضيء على الصورة الحضارية التي تمتاز بها مدينة طرابلس وتتميز على المستويات الإنسانية والإقتصادية والإجتماعية على أساس صيغة التكامل بين القطاعين العام والخاص”.
بدوره، اشار الدكتور حامدي الى أن دبوسي “معني بشكل مباشر بمشاريع التنمية المستدامة التي أطلقتها الأمم المتحدة، ويقدر عاليا الشراكة بين الجهات المتعاونة لتنفيذ المشاريع الإستثمارية المتمثلة بالمنظومة الإقتصادية المتكاملة، التي تحظى بتأييد من جهات لبنانية وعربية ودولية”، لافتا الى أن “هناك الكثير من مواطن القوة التي تمتلكها طرابلس الكبرى، ولدينا التصميم الكامل على الشراكة والتعاون مع منظمة المدن المتحدة من أجل تحويل طرابلس الى مدينة ذكية عبر إستثمار كل القدرات المتوافرة”.
وتناول الدكتور العمري مختلف المشاريع المتعلقة بالتنمية المستدامة، “لا سيما مشاريع غرفة طرابلس والشمال المتعلقة بتنمية تطوير الصناعات الغذائية وإحترام معايير الجودة والسلامة الغذائية، وتشكل تلك المشاريع أرضية متينة للقيام بشراكة مع منظمة المدن المتحدة، أسوة بالمشاريع التي تنفذها غرفة طرابلس مع جهات دولية تتمثل بمنظمات ووكالات دولية متخصصة تابعة للامم المتحدة، ومنها البرامج المتعلقة بالتدريبات الهادفة الى تنمية مهارات وتمكين قدرات لدى ما يقارب ٣٠٠ إمرأة”.
وأعرب موجن عن “الإهتمام بإستثمار الفرص المتاحة للتعاون مع غرفة طرابلس، لا سيما أن الغرفة كممثل للمصالح العليا للقطاع الخاص تسجل قصص نجاح مميزة، ومن الضروي العمل المشترك على وضع خريطة طريق تستند الى مبدأ التعاون بين الغرفة والمنظمة والبلدية والمؤسسات الأكاديمية والبيئية والبحث في مختلف الحلول العملية التي من شأنها المساعدة على تنفيذ كل المشاريع التي تندرج في إطار إستراتيجية التنمية المستدامة، وهذا ما يستدعي إعداد جدول من الأولويات، والشروع بخطوات على المدى القصير والمتوسط والطويل”.
ثم كانت جولة في مختلف مشاريع الغرفة للاطلاع ميدانيا على المشاريع الإنمائية التي تحتضنها الغرفة وتشكل قاعدة شراكة مستقبلية بين القطاعين الخاص والعام ومنظمة المدن المتحدة على كل الصعد المدينية والإقتصادية والإجتماعية.