في الذكرى الـ ٧٨ لاستقلال لبنان لابد من القول انه خلال تلك السنوات شهدنا حروب وأزمات متلاحقة على كل الصعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية أخرها ما نعيشه اليوم من أزمات أصبح معه اللبناني غير قادر على تأمين أبسط مستلزمات معيشته ودفع بالكثير من مختلف الأعمار و الكفاءات للهجرة امام هذا الواقع المرير المأساوي.آن الأوان لقيام دولة القانون والمؤسسات والعدالة الاجتماعية بعيدة عن الطائفية والمحاصصة تعيد الى لبنان وجهه الحضاري وحقوقه في اراضيه التي مازالت تحت الاحتلال وبخاصة النفطية منها والتمسك بها والمطالبة بكامل التعويضات المستحقة للبنان من الكيان الصهيوني التي اقرتها الامم المتحدة بعد حرب تموز ٢٠٠٦ . الاستقلال  فعل إيمان وعمل وتضحية . في هذه الذكرى  تحية اكبار واجلال للأبطال الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم لأجل استقلال لبنان فلنحافظ عليه .