يورونيوز

– قبيل ساعات من افتتاح مؤتمر الأطراف للمناخ “كوب26″، اجتمع قادة الاقتصادات الرئيسية في العالم الأحد في روما لإجراء مفاوضات أخيرة وشاقة بشأن التزاماتهم

أدناه ما يجب أن تعرفه عن المسألة المناخية في قمة العشرين:

  • تمثل مجموعة العشرين نحو ثمانين بالمئة من الانبعاثات العالمية لغازات الدفئية المسببة للاحترار المناخي. وسيتعين على رؤساء دولها وحكوماتها تحديد موقفهم قبل التوجه إلى غلاسكو لحضور قمة المناخ.
  • حذر الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا السبت من أنه لا يجب ترك للذين يأتون من بعدنا كوكبا يشهد نزاعات وأُهدرت موارده، وتعرض نظامه البيئي للخطر. وأضاف ماتاريلا الذي كان يتحدث في مأدبة عشاء أقامها لقادة مجموعة العشرين في قصر كويرينالي الرئاسي أن “عيون مليارات الأشخاص، شعوب بأكملها، تتجه إلينا وعلى النتائج التي يمكننا تحقيقها”.

توافق

  • توافق قادة مجموعة العشرين على مسألة حصر الاحترار المناخي بـ ١.٥درجة مئوية، وكان هذا التوافق أحد الأهداف الرئيسية للقمة. ويمكن الوصول إلى هذا الهدف بالفعل بحلول العام ٢٠٣٠، حسب خبراء المناخ في الأمم المتحدة. وتتمحور المفاوضات الأخرى حول التاريخ الذي يجب تحديده خصوصاً لتحقيق الحياد الكربوني، في ٢٠٥٠ أو ٢٠٦٠.
  • بعض أعضاء مجموعة العشرين -خصوصاً الدول الناشئة التي تعتمد على الفحم أو المنتجة للمحروقات- مترددون جداً ويرغبون في عدم رؤية صيغ تقييدية. مع ذلك، بحسب مسودة اطلعت عليها فرانس برس، وافق قادة المجموعة على وقف دعم مشاريع المحطات الجديدة التي تعمل بالفحم بدءاً من نهاية ٢٠٢١. وفي ما يتعلق بالحياد الكربوني، يمكن أن يتوافق المجتمعون على “منتصف القرن” كموعد لبلوغه.
  • أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في صحيفة “لو جورنال دو ديمانش” أنه “الوقت المناسب في روما لبذل أقصى ما في وسع أعضاء مجموعة العشرين للمساهمة بشكل مفيد في غلاسكو وفي كوب26”.

روسيا والصين

  • يتوقع أن تكون الإعلانات بمستوى الوضع الملح. فالالتزامات الأخيرة لخفض الانبعاثات من دول الكوكب ستؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة “كارثي” بمقدار 2.7 درجة مئوية، حسب الأمم المتحدة.
  • تعقد قمة مجموعة العشرين بدون الصين -أكبر مصدر لغازات الدفيئة في العالم قبل الولايات المتحدة- ولا روسيا، إذ إن شي جينبينغ وفلاديمير بوتين اضطرا للبقاء في بلديهما بسبب الوضع الصحي. وقد تحدثا السبت عبر الفيديو خلال الجلسة المالية والصحية، وسيتحدثان مجددا الأحد. لكن مقعديهما الفارغين في روما يثيران قلق البعض من احتمال تفويت فرصة في التاريخ.