عايدة حسيني

– عقد مجلس الأمناء “BoT” في جامعة سيدة اللويزة في ذوق مصبح، اجتماعا تم في خلاله انتخاب مسؤولين جدد بعد انتهاء فترة تفويضهم، وهم: الوزير السابق المحامي زياد بارود رئيسا لمجلس الإدارة، رونالد فرا نائبا للرئيس (رئيس مجلس الإدارة السابق)، منى كنعان أمينة سر لمجلس الإدارة وفريد شديد أمينا للصندوق.واشار البيان للجامعة، الى انه “بحسب القانون، يتولى المسؤولون الجدد الإدارة لثلاث سنوات مع إمكانية التجديد لمرة واحدة فقط، وعندما لا ينعقد المجلس يديرون الشؤون الروتينية وفقا لقرارات مجلس الإدارة الممنوحة حسب الأصول. إن جميع أعضاء مجلس الأمناء هم أشخاص فاعلين في المجتمع مختارون من ذوي الكفاءات الأخلاقية والتعليمية والاجتماعية العالية، ويمتلكون خبرة في المجالات الأكاديمية والتمويل والإدارة. يقوم مجلس الإدارة في جامعة سيدة اللويزة بتحديد السياسة التعليمية والتطويرية والتخطيطية للجامعة والإشراف على تنفيذها. ووزعت الجامعة نبذة عن بارود جاء فيها: “زياد بارود وزير داخلية وبلديات سابق وشريك مؤسس في مكتب الحداد، بارود، ضاهر للمحاماة. وهو أيضا المستشار القانوني لنقابة المعلمين ولعدد من وكالات الأمم المتحدة العاملة في لبنان. أستاذ محاضر في كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اليسوعية وعضو في لجنة تحديث القانون منذ عام ١٩٩٧. انتخب أمينا عاما للجمعية اللبنانية من أجل ديموقراطية الانتخابات (٢٠٠٤- ٢٠٠٦) حيث أشرف على الانتخابات البلدية عام ٢٠٠٤ والانتخابات النيابية عام ٢٠٠٥ على رأس مجموعة من ١٣٥٠ مراقبا، كما كان عضوا في الهيئة الوطنية لقانون الانتخاب. بتكليف من الحكومة، ترأس اللجنة الخاصة باللامركزية الإدارية التي قامت بإعداد مشروع القانون الجارية مناقشته حاليا في مجلس النواب. خدم زياد بارود كعضو مجلس أمناء ومؤسس ورئيس مرصد اللامركزية في جامعة سيدة اللويزة”.بعد انتخابه، ركز بارود على الدور المهم الذي يجب أن يؤديه مجلس الأمناء خلال هذه الأوقات الصعبة التي تمر فيها البلاد، في حماية وتعزيز ركيزة التعليم العالي في لبنان ومستواه العلمي وقال: إن التعليم والثقافة يعكسان طبيعة لبنان الحقيقية، والآن، في هذا الظرف الدقيق، يتحمل الجميع مسؤولية الحفاظ على هذه الرسالة وسنعمل معا كفريق عمل لهذه الغاية.وشكرت الجامعة المسؤولين السابقين في مجلس الأمناء على دعمهم وتفانيهم، متمنية التوفيق للمسؤولين الجدد في مجلس الإدارة .