وطنية – طرابلس – اختتم مهرجان طرابلس للأفلام في دورته السابعة للعام ٢٠٢١ في حفل أقيم في مركز العزم الثقافي – بيت الفن – الميناء – طرابلس، برعاية وزارة الثقافة وفي إطار التزام الإجراءات الوقائية الصحية في التباعد الاجتماعي ووضع الكمامات.

بعد النشيد الوطني، عرض فيلم قصير لمشاهد من الأيام الثمانية في مختلف أنشطة وفعاليات المهرجان. ثم تحدث مدير ومؤسس مهرجان طرابلس للأفلام إلياس خلاط وقال: “نأمل أن نكون قد قمنا بما هو جدير بطرابلس ونحن واثقون أن النتيجة ستكون على مستوى تفكيرنا وطموحاتنا. فبسبب جائحة كورونا توقفنا قسرا في العام الماضي ٢٠٢٠ لكننا بدلا من ذلك قمنا بمغامرة كبيرة وأطلقنا “مهرجان طرابلس للأفلام عبر الانترنت tripoli online film festival٢٠٢١ الذي يستمر اليوم بموازاة “مهرجان طرابلس للأفلام بدورته السابعة” وشارك فيه ١٢ فيلما من حول العالم وفاز فيه فيلم “٨ سنوات” لزياد مزرعاني.

وتابع: “ككل دورة تحرص اللجنة المنظمة لمهرجان طرابلس للأفلام على تكريم شخصيات كان لها أدوار مهمة في الفن والسينما خاصة، من هنا فإننا وبتكليف من وزير الثقافة محمد مرتضى ومدير عام وزارة الثقافة الصديق الدكتور علي الصمد، فإننا نكرم الأستاذ صفي الدين محمود من دولة مصر الشقيقة، نظرا لدوره الملموس في السينما العربية حيث أعطى الكثير وما زال عطاؤه مستمرا ومسيرته زاخرة وقد خاض مغامرة لأفلام مغايرة وفي نفس الوقت أولى أهتماما كبيرا للأفلام القصيرة”.

محمود
ثم تحدث المكرم فقال: “سعيد جدا بحصولي على جائزة طبطبة من مهرجان طرابلس في عز الأزمات التي يعاني منها لبنان. وسعيد جدا بوجودي واستضافتي في طرابلس”.

ثم سلم خلاط جائزة “إنجاز الحياة” التي يمنحها مهرجان طرابلس للأفلام للسنة الثالثة على التوالي، للمبدع والفنان اللبناني منير معاصري الذي “أعطى الكثير لتلاميذه وللشباب المشاركين في منتدى ولفريق عمل المهرجان وكان كريما جدا في بث الشغف بين محيطيه”.
وألقى معاصري كلمة قصيرة عبر فيها عن سعادته بوجوده في طرابلس وتحدث عن المصاعب التي واجهته خلال مسيرته المهنية الطويلة منذ الدراسة وحتى اليوم، مؤكدا أن “الفن يجب دائما أن يخدم الإنسان وأن يكون أداة للتعبير عن وجعه ووجع مجتمعه”.
وختم: “إن الشكر الذي لطالما انتظرته جاء من مهرجان طرابلس للأفلام، هذا المهرجان المتقن الذي أتمنى له الاستمرارية”.

ختاما، شكر خلاط كل الجهات التي دعمت المهرجان “معنويا وماديا ولوجيتسيا منذ انطلاقته من أفراد ومؤسسات في لبنان وخارجه وكذلك أصدقاء المهرجان وأعضاء لجان التحكيم والمتطوعين الذين كان لهم دور كبير وأساسي في إقامة المهرجان بالرغم من كل التحديات والأوضاع السيئة”.

أما نتائج المهرجان فقد جاءت على النحو التالي:
عن فئة الأفلام القصيرة:
-جائزة أفضل فيلم روائي قصير “best short film” لفيلم أمي “om?” لوسيم جعجع في حضور رئيسة لجنة التحكيم عن فئة الأفلام الروائية القصيرة ديامان بو عبود وسلمت بدورها الجائزة لجعجع الذي شكر مدينة طرابلس وتمنى لها “أن تنهض قريبا رغم كل الأوجاع التي تعانيها”.

-جائزة أفضل فيلم تحريك “best animation” لفيلم “each other” لسارة طبيبزاده.

– جائزة لجنة التحكيم “special jury award” لفيلم “maradona’s legs” لفراس خوري.