وطنية

أعلن “الائتلاف الشعبي ضد المقالع والكسارات ومصانع الاسمنت” أن “صناعة الترابة قد تحولت الى عبء خطير على حياة الناس وعلى طبيعة لبنان التي دمرت قلبها”.

وقال في بيان: “بمراجعة جداول الوفيات بالسرطان وأمراض القلب والاصابات بالربو وأمراض الاطفال والتشوهات الوراثية في القرى المحيطة بشركات الترابة، وبالرجوع الى القرى والجبال والوديان والانهر والينابيع التي أزيلت من الوجود، والى زراعات التين واللوز والعنب ومعظم زراعة الزيتون التي أبيدت، وبمراقبة الاثر التدميري على ثروة التوازن الحيوي، وبإحصاء فصائل الحياة البحرية التي سممت وأبيدت بعد تلويث الحوض الاهم من البحر المتوسط، وبإحداث تغيرات مناخية خطيرة، وبعد تحويل المناطق المحيطة بمصانع الترابة الى مناطق تخطت الخط البيئي والصحي الاحمر لتصل الى الخط الاسود القاتل، ندعو حكومة ميقاتي الى إيقاف المجزرة الجنونية واستيراد الاسمنت، أيا يكن ثمنه، لانه بلا شك أرخص من فاتورة موت الناس بالانبعاثات الخطيرة التي تطلقها صناعة اسمنت الموت الخارجة على القانون اللبناني والدولي ومنها الزئبق وأكاسيد الكاربون والنيتروجين ورماد الفحم الحجري والبترولي المتطاير، وهذه الفاتورة تتعدى مليون دولار كلفة كل طن اسمنت”.

وختم البيان: “فلتبادر حكومة ميقاتي الى استيراد الاسمنت وإيقاف مجازر الفحم الحجري والبترولي وعدم تصديق أكاذيب ومسرحيات ناشري الارهاب البيئي والصحي الممتدة الى أكثر من خمسين عاما، وذلك قبل توجهها الى المجتمع الدولي والى البنك الدولي بطلب مساعدات أو هبات أو قروض، لان أي جهة دولية لن تعطي لبنان شيئا وهو في الوضع الحالي الاسوأ في العالم، صحيا وبيئيا بسبب صناعة الاسمنت القذرة”.