عايدة حسيني

المؤتمر الدولي ال 6 لتقنيات الهندسة الطبية نظمته كلية الهندسة في الجامعة الإسلامية ياسين: ضرورة وضع خطة تاملية تراعي سوق العمل نظمت كلية الهندسة في الجامعة الإسلامية بلبنان، برعاية رئيسة الجامعة الدكتورة دينا المولى، المؤتمر الدولي السادس لتقنيات الهندسة الطبية، في قاعة المؤتمرات بالمجمع الجامعي – الوردانية – الرميلة، بحضور الأمين العام للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى نزيه جمول، نقيب المهندسين في بيروت عارف ياسين، وممثلي جامعات دولية ولبنانية وباحثين ومهندسين وأكاديميين وطلاب ومهتمين.بداية، تحدثت المولى في كلمة مباشرة مختصرة من دبي عبر تطبيق “زووم”، فاعتذرت عن “عدم حضور المؤتمر بسبب تزامن انعقاده مع وجودها في الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في حدث التصنيفات العالمية لجامعات الوطن العربي، الذي سيعلن عن انتقال الجامعة الإسلامية في لبنان إلى درجات أفضل في التصنيفات”.ثم ألقى ممثل رئيس IEEE chapter في لبنان الدكتور بشار الحسن كلمة أشاد فيها بالمؤتمر، مثنيا على “دور الجامعة الإسلامية في لبنان، خصوصا أن المؤتمر الدولي لتقنيات الهندسة الطبية يحقق نتائج علمية مطلوبة لهذا القطاع”.بدوره، اعتبر ياسين أن “المؤتمر يحافظ على المستويين العلمي والأكاديمي”، داعيا إلى “ضرورة وضع خطة للتكامل بين مؤسسات البحث والتعليم وحاجات سوق العمل، وتطوير الاختصاصات الهندسية”وأكد أن “الجامعة الإسلامية في لبنان كانت السباقة في سلوك مسار التطوير”، واصفا المؤتمر بأنه “نوع من التصدي لمن يحاول أن يتاجر بالتعليم الهندسي”.ثم ألقى مدير مركز العزم لأبحاث البيوتكنولوجيا وتطبيقاتها رئيس المؤتمر الدكتور محمد خليل كلمة أشاد فيها ب”دور الجامعة الإسلامية في لبنان التي تنظم وتحتضن أعمال المؤتمر السادس الذي أصبح الأول في المنطقة بفضل أهمية الأبحاث ونوعية الباحثين في الهندسة التي تحقق تطورات مهمة على الصعد العلمية والهندسية والبحثية والتعليمية”.

وفي الختام، ألقى ممثل المولى عميد كلية الهندسة في الجامعة الدكتور محمد عياش كلمة تحدث فيها عن “دور الجامعة الإسلامية علميا وتربويا، ومساهمتها في الاندماج الوطني والتكامل بين مكونات المجتمع الأهلي اللبناني”.وعرض “أهداف المؤتمر الدولي السادس لتقنيات الهندسة الطبية في جمع العلماء والمهندسين والممارسين من كل أنحاء العالم لتقديم أحدث التطورات والأبحاث والنتائج والأفكار والتطبيقات في كل مجالات الهندسة الطبية الحيوية”، لافتا إلى أن “المؤتمر سيوفر بيئة مثالية للعمل معا ومشاركة الأفكار الجديدة ومقابلة الخبراء وتطوير المشاريع”.ودعا “جميع الباحثين إلى الانطلاق من مرحلة البحث إلى التطبيق والإنتاج عبر تعزيز مد جسور التعاون العلمي والبحثي مع كل الجامعات العربية والدولية والمختبرات العلمية عبر إنشاء مشاريع بحثية تطبيقية مشتركة لخدمة المجتمع والإنسان”.وفي الختام، جرى تقديم دروع تقديرية، قبل بدء ورش العمل على مدى يومين.