عرب بوست

اقتحمت جماعات يهودية متطرفة باحات المسجد الإبراهيمي، الأربعاء ٢٩ سبتمبر/أيلول ٢٠٢١، وذلك في مدينة الخليل؛ من أجل أداء الصلاة التلمودية داخله.

من جانبها أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، الأربعاء، اقتحام جماعات يهودية متطرفة باحات المسجد الإبراهيمي، وقالت الوزارة في بيان، إن جماعات متطرفة وظفت الأعياد اليهودية لاستباحة المسجد من خلال اقتحامات كثيفة، مرتدين ملابس دينية؛ في محاولة لأداء الصلاة التلمودية، والانبطاح على الأرض، متعمدين استفزاز مشاعر المسلمين.

كذلك فقد أشارت الوزارة في بيانها، إلى أن هذه الانتهاكات تزامنت مع دعوات لتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً، وهو ما ينذر بمخاطر شديدة، وعواقب وخيمة.

في سياق متصل فقد لفتت الوزارة  إلى أن عضو الكنيست الإسرائيلي السابق المتطرف موشيه فيجلن اقتحم المسجد الأقصى وأدى صلواته فيه برفقة مستوطنين آخرين، احتفالاً باليوم الثامن لـ”عيد العرش”.

يأتي ذلك في الشهر نفسه الذي نظم  فيه مئات المستوطنين حملة اقتحام واستباحة للمقدسات الإسلامية، حيث استباح مئات المستوطنين الحرم الإبراهيمي كاملاً وعبثوا بمحتوياته، وأدوا صلوات لفترات طويلة

يذكر أن مدينة القدس تشهد منذ بداية الاحتفالات الدينية، إجراءات مشددة وإقامة حواجز وإغلاق طرق، في إطار الاحتفالات بـ”عيد العرش”

كذلك وفي مدينة الخليل استباح مئات من المستوطنين المسجد الإبراهيمي، في شهر سبتمبر/أيلول ٢٠٢١، وأقاموا فيه طقوسهم واحتفالاتهم بعيد ما يسمى “العرش”.