عايدة حسيني

إفتتاح مركز “الحبتور” – الصحي للرعاية الصحية الأولية، والكلمات شددت على أهميته بالنسبة لأهالي المنطقة

برعاية رجل الأعمال السيد خلف الحبتور أقيم في مستشفى خلف الحبتور – حرار، حفل افتتاح مركز الحبتور للرعاية الصحية الأولية.

:
حضر لقاء الإفتتاح السيدة أميرة بيرم ممثلة السيد خلف الحبتور، النائب وليد البعريني، الشيخ خلدون عريمط ممثلًا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان، رئيسة دائرة الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة الدكتورة رندة حمادة، مدير عام صندوق الزكاة في لبنان الشيخ زهير كبي، النائب الأسقفي الماروني العام في عكار الخوراسقف الياس جرجس، رئيس اتحاد بلديات جرد القيطع منسق عام تيار المستقبل في عكار عبدالإله زكريا، طبيب قضاء عكار الدكتور حسن شديد، مدير عام مستشفى الحبتور الدكتور ربيع الصمد، مدير مركز الحبتور للرعاية الصحية الأولية الدكتور علي درويش، المديرة الإدارية روعة الأحدب والطواقم الطبية والتمريضية والإدارية في المستشفى، ، الاستاذ خالد فوزير المرعبي مدير مركز حلبا الصحي احمد شرف الدين مدير مركز الأمير الطبي رئيس رابطة مخاتير جرد القيطع المختار علي أسعد، رجال دين ورؤساء بلديات ومخاتير ورؤساء جمعيات حشد من المنظمات الطبية والإنسانية وفاعليات.

افتُتح الحفل بالنشيد الوطني اللبناني وكلمة ترحيب من الزميل مايز عبيد. ثم كانت كلمة للسيدة رندة حمادة فاعتبرت أن:”الهدف الأساسي من الرعاية الصحية الأولية هو تحسين المؤشرات الصحية على المستوى العام، وأن يكون الطفل قد أخذ لقاحه؛ ومرضى السكري والأمراض الخطيرة جميعها قد أخذوا أدويتهم حتى لا تحصل أي تداعيات خطيرة”.

: “إن ٧٠ % من الأمراض يتم علاجها في الرعاية الصحية الأولية، ومن هنا تأتي أهمية افتتاح هذا المركز اليوم. تحية كبيرة وشكر إلى الدكتور ربيع الصمد على تعبه وجهده حتى استطعنا فتح هذا المركز، حيث وضع كل الزخم حتى نصل إلى هذا الحلم في حرار والمنطقة، لاستكمال المسيرة مع المستشفى حتى إذا وصل المريض إلى المركز ووجد حاجة إلى مستوى أعلى من الرعاية يتم تحويله إلى المستشفى”.

و: “اليوم كانت جولتنا واسعة في عكار لحث أهلنا في المنطقة للتسجيل على منصة الوزارة، لأخذ اللقاح والتوعية عليه، حتى ولو كانت لا توجد إنترنت فقد أمّنا مراكز إضافية لهذه الغاية. كلي أمل أن هذا المركز سيكون صلة وصل مع المجتمع الأهلي في المنطقة، وأحث المنظمات الدولية على دعم هذا المركز الذي بدوره سيخدم ويدعم المواطن. الرعاية الصحية حق لكل مواطن في دولته ولكل مواطن حق على الدولة بهذا المجال. نحن نريد حفظ كرامة المواطن وصحته ولا نريد أن تكون كرامة المواطن اللبناني مهدورة على أبواب المحطات وفي الطوابير ولا على أبواب المستشفيات. أشكر كل المنظمات الشريكة معنا وأتمنى التوفيق للمركز والقيمين عليه”.

و الشيخ زهير كبي: “يوم بعد يوم يتطور مستشفى خلف الحبتور ونتأكد أن الخيار بأن يتولى الدكتور ربيع الصمد إدارته كان خيارًا صائبًا وفي محله. منذ افتتحها سماحة المفتي عبداللطيف دريان في سنة 2016 وهي تقدم خدمات طبية لأهالي عكار، حتى وصلت خدماتها إلى بيروت وجنوب لبنان. ومنذ تلك الفترة ونحن تفتتح الأقسام فيها. فالشكر كل الشكر إلى السيد خلف الحبتور وللمجالس البلدية السابقة ولكل من ساهموا بالعمل جميعهم حتى صار هذا الصرح حقيقة”.

وختم:” عكار لها في قلبي وضميري وستبقى قبلتنا على الدوام. كل التوفيق للدكتور ربيع والجميع مع افتتاح خدمة جديدة في هذه المستشفى”.

كلمة مفتي الجمهورية اللبنانية ألقاها ممثله الشيخ خلدون عريمط :” أنقل لكم بداية تحيات وتقدير سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان، كما ونوجه التحية إلى رجل الخير والإنسانية رجل البر الكبير الأستاذ خلف الحبتور الذي يضيء الآن شمعة في ظلام لبنان الدامس الوطن الذي أحبه السيد خلف الحبتور كما أحب بلده بل فاق بحبه للبنان حب بعض اللبنانيين الذين آثروا الآخرين على مصلحة لبنان”.

:”لطالما كانت مساعدات السيد خلف الحبتور تنتشر على كل المناطق اللبنانية، وهذا الصرح شاهد على اليد البيضاء لهذا الرجل الكبير الذي لم يميز بين قرية أو بلدة أو مدينة أو منطقة. باسم سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية نقدم التحية والدعاء إلى دولة الإمارات العربية وقيادتها وإلى السيد خلف الحبتور رجل الخير في كل مكان. نقول لإدارة هذا الصرح مبروك عليكم هذا العمل الطيب، وإلى مزيد من الأعمال الخيّرة في عكار. ونقول بصوت أهلنا في عكار أنها بحاجة إلى مزيد من المشاريع التنموية وليست بحاجة إلى مزيد من الصراعات السياسية فالسياسة إن لم تكن في خدمة الإنسان فإنها ليست بسياسة”.
وختم “كل الشكر للذين شاركوا بهذا اللقاء وبارك الله بكل من ساهم بهذا العمل الطيب، الذي يؤكد أن عكار كبيرة بأهلها وأنها في وجدانكم جميعًا، وندعو إخواننا العرب إلى مزيد من الوقوف إلى جانب لبنان؛ وندعو القادة في البلد للخروج من الكهوف الطائفية ليكون لبنان الوجه الحضاري المُشرق”.

النائب الأسقفي الماروني العام في عكار الخوراسقف الياس جرجس تحدث بالمناسبة وقال: “تحية محبة وسلام إلى السيد خلف الحبتور الذي بنى هذا الصرح الإستشفائي من أجل الإنسان، وإلى مديره الدكتور ربيع الصمد الذي أحسن إدارته وقيادته للمستشفى وخدمة للإنسان، فنشكر ربنا عليك يا دكتور ربيع الصمد وعلى هذا الفريق العمل المميز”.

وشدد على القول بأننا “كلنا هنا همنا الإنسان وكرامة الإنسان، والصحة ليست مطلبًا إنما حق لكل إنسان. نريد أن نمشي وإياكم في النور نحن أبناء النور والمحبة؛ نريد أن نصل بهذا الطريق إلى الخير الذي يجمعنا جميعًا تحت راية السلام. هذا المركز بُني لأجل الإنسان وخدمته ولا يحق لأي أحد أن يحقر الإنسان ولذلك يجب أن نضع يدنا بيد بعض لأجل الإنسان فمن يتحمل المسؤولية يجب أن يكون في خدمة الإنسان”.

من جهته أثنى النائب وليد البعريني على خطوة افتتاح المركز وقال: “في الوقت الذي نشكر فيه السيد خلف الحبتور على مدِّ يد العون إلى هذه المنطقة ولكل لبنان ونعتبره من أهل البيت، نؤكد أن الرعاية الصحية الأولية تقدم الكثير من العمل الإيجابي والدور الصحي الهام والمطلوب دائمًا”.

: “نحن والدكتور ربيع الصمد على تواصل دائم في كل الأمور، وهناك معاناة من فرق الوزارة، وهناك قسم من هذا الفرق تغطيه المؤسسات المانحة ولكن صندوق الزكاة الذي كان له دور إيجابي في هذا الصرح، عليه المساهمة معنا بهذه القضية. كان هناك مساعٍ مني ومن الريس عبدالإله وآخرين أن تكون فرق الوزارة من حساب صندوق الزكاة ومن حصته في هذا المستشفى؛ وكنا نتحدث عن موعد مع سماحة مفتي الجمهورية لبحث هذا المطلب”.

وشدد على ضرورة التعاون “جميعًا في هذا الإطار حتى تكون حقوق الجميع محفوظة في الصحة، وأن نستمر في تطوير هذا المستشفى خدمة لأهالي المنطقة ومرضاها، ولا ننسى الأيادي البيضاء للسيد خلف الحبتور الذي سنلجأ إليه مرات ومرات طالما كانت هذه المنطقة التي يحب بحاجة له”.

السيدة أميرة بيرم ألقت كلمة راعي الحفل السيد خلف الحبتور وقالت “شرفني السيد خلف الحبتور بتمثيله في في هذا الإحتفال اليوم، وفي بدايات إنشاء المستشفى، فإنه وعندما تلقى السيد خلف الحبتور اتصالًا يقول بأن هناك منطقة في لبنان أي مريض فيها يريد أن يصل إلى المستشفى هو بحاجة إلى حوالي الساعة من الوقت. على هذا الأساس قرر السيد خلف بناء هذا المستشفى. وبالرغم من كل الصعوبات أصرّ على البناء وأن تبدأ هذه المستشفى بالعمل وتقديم الخدمات. لقد أحدثت المستشفى علامة فارقة بين المستشفيات اللبنانية وفي المنطقة لذلك نفتتح أقسامًا وراء أقسام بجهود الدكتور ربيع الصمد الذي يسعى دومًا إلى تطويرها”.

“طبعًا مساعدات السيد خلف الحبتور لم تتوقف هنا وهي تتضمن المساعدات الغذائية، ومساعدة المستشفيات بعد انفجار مرفأ بيروت حيث ساعدنا 11 مستشفى بمبالغ تفوق المليوني دولار وفي ترميم ٣٠٠ بيت بعد الإنفجار والمساعدات مستمرة بمحبة السيد خلف لبيروت وللبنان، وبإنسانيته. وكل ما يريده من وراء ذلك هو الإنسان وتأمين الحقوق للفقير حيث لا يبقى أي أحد من أبناء المنطقة ولا تصله الخدمات الطبية.

وختمت: “وفقكم الله جميعًا وأتمنى أن يتعلم الجميع من إنسانية السيد خلف وهناك في لبنان الكثير من المتمولين الواجب عليهم مساعدة إخوانهم في الوطن في هذه الظروف الصعبة”.

و رئيس مجلس إدارة مستشفى خلف الحبتور الدكتور ربيع الصمد فرحب بحضور الجميع وقال: “تقدّم الرعاية الصحية الأولية مجموعة من الخدمات الصحية المختلفة لتحسين المستوى الصحي في المجتمع. وتتراوح بين التوعية والوقاية وصولًا إلى العلاج. مركز الحبتور الصحي يقدم كافة الخدمات الصحية، وأولها عملية التحصين والكشف المبكر عن الأمراض المزمنة ونعمل أيضًا على مشاريع الصحة المدرسية.

أضاف:”يغطي المركز حوالي ٤٠ ألف نسمة من ٩ قرى محيطة ببلدة حرار وهي: قبعيت، حبشيت، شان، الحويش، القريات، بيت أيوب، بيت يونس، القرنة وحرار. وبالفعل بدأنا التعاون مع جمعية التنمية الإجتماعية في حرار من أجل إيصال كافة الخدمات إلى أهالي بلدة حرار العزيزة. كما نتعاون مع بلدية القريات من أجل التوعية وتقديم الخدمات الصحية لها. كما بادرت جمعية إعمل وارتق وبلدية الحويش، من أجل التعاون الكامل في مجال تقديم الرعاية لجميع أهالي البلدة. هذا ونسعى إلى التعاون مع كافة البلدات”.

وأشار الصمد إلى أن مركز الحبتور الصحي للرعاية الصحية الأولية يتميز “بإمكانية تحويل مرضاه إلى المستشفى مما يسهل على المرضى عناء تأمين سرير. وأعني هنا مستشفى خلف الحبتور التي تقدم كافة الخدمات الصحية، ويضمن المركز أيضًا تأمين الفحوصات الشعاعية والمخبرية الغير متوفرة في المراكز الطبية المحيطة”.

و: “أتوجه إلى المنظمات الصحية الدولية جميعها بطلب التعاون من أجل تأمين وتقديم الخدمات الصحية الإضافية الجديدة، خدمة للمنطقة وأهلها. لقد سُمّي المركز بمركز الحبتور الصحي لأنه ومنذ أن بدأت العمل في المجال الصحي، وأنا أرى غياب الدولة عن دورها في الرعاية الصحية خصوصًا في المناطق النائية. وكان السيد خلف الحبتور الداعم في كل الأزمات. كانت هناك حاجة إلى مستشفى في هذه المنطقة، فبادر السيد خلف الحبتور بتشييد مستشفى متطور بمساعدة صندوق الزكاة في لبنان. ولا تقتصر مساعدات السيد خلف الحبتور على هذا الأمر فقط فلا ننسى مساعداته للمستشفيات بالمستلزمات الطبية لمدة شهر كامل بعيد انفجار مرفأ بيروت وترميم المنازل في المنطقة المحيطة بالمرفأ بأكثر من 2 مليون دولار. كما ساعد المستشفيات في أزمة المحروقات الأخيرة، ولا ننسى عطاءاته من خلال الحصص الغذائية التي يقدمها للفقراء في كل لبنان”.

وختم: لا يسعنى في هذا الوقت الضيق أن نذكر كل أعماله، فنقدم له الشكر الجزيل على أعماله الخيرة في عكار خاصة وفي عموم لبنان. ونؤكد أن عمل المركز الصحي سيكون مجاني لكل فقراء عكار كما هي توجيهات سماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان.. كما وأشكر أيضًا الطاقم الطبي والفني والإداري للمركز وعلى رأسهم مدير المركز الطبي الدكتور علي درويش والمدير الإداري السيدة روعة الأحدب، على جهودهم في تنظيم عمل مركز الحبتور للرعاية الصحية الأولية”.

وفي الختام قصّ الحضور شريط الإفتتاح وكانت جولة في أرجاء المركز الصحي واختتم اللقاء بحفل بوفيه للمناسبة.