تمكن الشاب اللبناني يحيى نبيل كبارة ابن مدينة طرابلس شمالي لبنان، ، من تحقيق حلم راوده منذ الطفولة، بالوصول إلى “جزيرة الأرانب” سباحة، وهي إحدى أبرز الجزر الـ ١٢ المقابلة لطرابلس في البحر المتوسط.

واستجابة لتحد شخصي، قرر كبارة (٣٤ عاما) وهو مدرس لمادة الرياضيات، أن يقطع مسافة طويلة سباحة، انطلاقا من ميناء طرابلس نحو الجزيرة التي تبعد مسافة ٥٥٠٠ متراً عن الشاطئ في عمق البحر، متحدياً الأمواج العاتية ومتسلحا بزعانف بلاستيكية كان قد استعارها من أحد أقاربه.

وتمكن من الوصول سباحة إلى الجزيرة في رحلة استغرقت 4 ساعات ونصف الساعة ليصل إليها ويرفع العلم اللبناني عليها.

“في سن الخامسة والعشرين قررت التغيير، واختبرت نفسي في رياضة السباحة بعد جائحة كورونا، ودخلت مضمار الحياة الكشفية مع طلابي ولعبت كرة السلة وشاركت كذلك في سباقات الدراجات الهوائية والجري”.
تحدي السباحة إلى جزيرة الأرانب

عن هذا التحدي، يقول كبارة “بدأت مع بداية الحجر الصحي بمزاولة الرياضة بعد أن شعرت بأنني على أبواب حال من اليأس والإحباط من الحبس المنزلي، وراقت لي فكرة تنفيذ هوايتي بالسباحة فاستعرت الزعانف البلاستيكية لأول مرة من قريب لي وبدأت بسباحة مسافات قصيرة ما بين ٣٠٠ و٥٠٠ متر حتى قررت في شهر أكتوبر من العام الماضي السباحة نحو إحدى الجزر القريبة لمدة ساعة متواصلة وزدت قدرتي على السباحة إلى ٣٠٠٠ متر “.

ويضيف كبارة بحماس “وبقيت فكرة السباحة إلى جزيرة الأرانب أو محمية النخيل كما تسمى، تراودني خصوصا أنني لم أرها سوى مرتين كنت فيهما طفلا وقررت أن أقوم بالتحدي والحمد لله نجحت .