فيصل درنيقة


بدت طرابلس العروبة بحلتها المعهودة من خلال اللقاء التضامني مع الاسرى “خميس الاسرى” 226 في الندوة الشمالية طرابلس بدعوة من اللجنة الوطنية للأسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية والمنتدى القومي العربي في الشمال بمشاركة حشد جماهيري لافت . حيث أجمعت الكلمات على البطولة للأسرى الستة الذين حرروا انفسهم رغم انف العدو مسببين لهم هزيمة استخباراتية وأمنية تضاف الى هزائمهم العسكرية على يد المقاومة الابطال.
واللافت ما أكده امين سر حركة فتح في الشمال الأخ مصطفى أبو حرب على ان طرابلس هي اول مدينة عربية تقيم احتفالاً تضامنياً مع أسرى الحرية في وقت لم تتحرك فيه ولا اية دولة عربية بموقف باستثناء بعض التحركات في دول أوروبية واللقاء في واشنطن حيث رمى المتضامنين المعالق في حديقة البيت الأبيض .
لقد اثبتت طرابلس على تمسكها بقضايا أمتها العربية وان فلسطين هي البوصلة وهي القضية الام .
فالف تحية لك يا طرابلس.
وبوركت الحشود المشاركة والملتزمة بدينها وعروبتها.