عايدة حسيني

إختتمت الهيئة العليا للوساطة والتحكيم الدولي في لبنان مؤتمرها السابع الذي انعقد تحت بعنوان” مهارات التحكيم الدولي وتقنيات الوساطة التجارية والبحرية” برعاية المحكمة الدولية العليا لتسوية المنازعات في لندن انكلترا – دائرة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وفي إختتام فعاليات المؤتمر وورش العمل، صدرت توصيات أهمها: التشديد على أهمية دور الوسائل السلمية لتسوية المنازعات خاصة التحكيم والوساطة وأثرها الإيجابي في إيجاد الحلول الودية بعيدا عن التقاتل والعدائية من جهة، دورها في كسب ثقة أصحاب الإستثمارات وجلب رؤوس الأموال الأجنبية الضخمة وتأمين ما يلزمهم من ضمانات من سرعة وسرية ومرونة ومنحهم الثقة على الصعيدين المحلي والدولي، الإصرار على القيام بما يلزم لتعديل قانون التحكيم اللبناني لما يعتريه من عيوب وثغرات تمنعه من مواكبة باقي التشريعات التطبيقية الحديثة، لا سيما بما يتعلق بطرق الطعن المختلفة التي لا تعد و تحصى من إستئناف وبطلان وغيرها. مع التأكيد أن الهيئة العليا للوساطة والتحكيم الدولي في لبنان ستبقى مستمرة في نشر ثقافة التحكيم وإعداد المحكمين وبت قضايا التحكيم بكل حرف
وتخلل المؤتمر على مدى يومين محاضرات لعدد من المحكمين والقضاة والخبراء من لبنان ومن دول عربية عدة، أبرزها: مصر وتركيا والكويت والعراق عبر “الأونلاين”، في حضور ممثلين عن رئاسة الحكومة اللبنانية وقيادة الجيش والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي والمديرية العامة للأمن العام وعدد من قضاة ومحامين وإعلاميين وقانونيين.

كما كانت مداخلة للعميد الركن الطيار بسام ياسين نائب رئيس الأركان للعمليات ورئيس الوفد المكلف ملف التفاوض التقني غير المباشر مع إسرائيل لترسيم الحدود البحرية اللبنانية.

وأخيرا، تسلم المشاركون في المؤتمر الشهادات من المدير العام التنفيذي للهيئة ورئيس دائرة الشرق الأوسط وأفريقيا في المحكمة المستشار القاضي سايد سيدة.
كما سلمت دروع تكريمية لرئيس الحكومة وقائد الجيش والمدير العام للأمن العام، إضافة إلى تقديم شهادة شكر وتقدير إلى المدير العام لقوى الأمن الداخلي، في حضور مسؤول العلاقات العامة في دائرة الشرق الأوسط وأفريقيا في المحكمة الدكتور عبد الرؤوف حجازي.

وختاما، التقطت صورة تذكارية للمشاركين في المؤتمر.