قدمت شركة جنرال الكتريك المختصة بمحركات حفر آبار المياه بأن تحفر على علو 400 م قرب مغارة جعيتا في الجبل افقيا وليس عموديا، لأن خزانات المياه في الجبال عندما يتم حفرها افقيا لا تحتاج الى محطات لسحب المياه منها بل تتدفق بقوة هائلة. ويصبح مسطحها مثل البحر الممتلئ في الخزان.
وأكدت شركة جنرال الكتريك انه من دون تركيب اي محطات لسحب المياه بل مجرد حفر افقيا على ارتفاع 400 م فإن المياه ستتدفق بحجم لا مثيل له في العالم الا في كندا لأن الجبال في كسروان من جعيتا حتى جبيل مليئة بالمياه الجوفية وبحيرات مليئة بالمياه، وعندما يتم الحفر على علو 400 م فإن علو المياه فوق 400 م هو 1600 م لأن الخزانات تصل الى 2500 م في ارتفاعها وذوبان الثلج فيها وامتلائها بالمياه.
وكل ما طلبته الشركة ان تحصل على دولار واحد لبرميل المياه مقابل ان تقوم بالحفر ومد القساطل في جبال المتن وكسروان وجبيل وعندها تستطيع اعطاء طرابلس والبترون وشكا كذلك تستطيع اعطاء جبيل وجونيه وكل الساحل وتعطي بيروت الكمية اللازمة، والصعوبة الوحيدة هي الخوف اذا تم فتح ثغرة في البحر الكامن داخل الجبال ان تنفجر المياه بقوة لا يستطيع احد ضبطها. لكن الشركة قدمت عرضا تقول فيه انها تدخل الى الجبل بواسطة قساطل مياه صغيرة كي لا تنفجر المياه بقوة ومع الوقت تقوم بتوسيع القساطل بعد صب الباطون المسلح والحديد وتركيب كل اللوازم.
وعرضت الشركة التي لديها مولدات نووية في السعودية لتحلية المياه الموجودة في البحر وتحويلها الى مياه شرب ان تمد قساطل من لبنان الى السعودية ولدى لبنان 11 مليار متر مكعب لا تحتاج السعودية الى اكثر من ملياري متر مكعب والكويت تحتاج الى مليار متر مكعب والاردن الى نصف مليار متر مكعب وسوريا الى مليارين وتقول الشركة انه يبقى للبنان اكثر من 5 مليارات متر مكعب قادر على اعطاء على ضفاف سلسلة الجبال لناحية البقاع وقادر على اعطاء المياه لجهة الساحل لأن البحيرات داخل الجبال مفتوحة على البقاع ومفتوحة على الساحل وشواطئ لبنان.
وقد اشترط البنك الدولي لإعطاء لبنان سلفة بقيمة 30 مليار دولار كي يخفض ديونه بفائدة 1% بدل ان يدفع الآن 7% ان يكون المشروع متكاملا من السعودية الى لبنان، وان تجني صناديق البنك الدولي ثمن المياه من السعودية والامارات والكويت والتي هي اربعة مليارات دولار سنويا. لكن الحكومة اللبنانية لم تضع هذا البند ولا مرة على جدول الاعمال مع العلم ان دراسة البنك الدولي موجودة في باريس 3 وان الشركة جاهزة خلال ثلاثة اشهر لبدء ضخ المياه ولا يحتاج لبنان من شهر كانون الاول في نهايته حتى شهر ايار في بدايته تقريبا الى مياه، بل يحتاج في بقية الاشهر كميات تدريجية والكميات كلها موجودة في لبنان وهي طاقة متجددة لا لزوم لتعبئتها مرة ثانية لأن كل سنة يقوم موسم الشتاء وهبوط الثلوج على الجبال الى ملء البحار داخل الجبال بشكل يصل الى 11 مليار متر مكعب ويعتبر لبنان اغنى دولة بالمياه بعد اثيوبيا في منطقة الحوض المتوسط وافريقيا، والسبب ان المياه التي تهبط على لبنان نظيفة بينما الانهر التي في افريقيا او غيرها ليست نظيفة والسبب ان مياه لبنان تهبط بغزارة ومن الثلوج وهي نظيفة جدا وليس فيها اي مواد الا المواد الطبيعية ويمكن سحبها ومدها الى كل البيوت والمراكز بأسعار رخيصة جدا، هذا اضافة الى ان البنك الدولي عرض على لبنان ان يستخرج الكهرباء من المياه التي لا تنقطع صيفا وشتاء من خزانات الجبال التي سيتم حفرها افقيا. لكن السؤال هو الذي نقلته اشتون مفوضية اوروبا للشرق الاوسط والعالم