أنديرا سمير الزهيري

رئيسة الهيئة اللبنانية للعقارات

المستشارة القانونية للمنظمة العالمية للسلام والامن والإنسانية

ناشدت رئيسة “الهيئة اللبنانية للعقارات ” أنديرا الزهيري في بيان لها، وتوجهت به الى جميع الجهات المعنية في سلامة ونظافة الطرقات والريغارات ومصافي وتصريف المياه  للاستعداد والتحضيرلاي طارئ قد  يستجد  على صعيد  تأثر الأبنية والبنى التحتية ونحن على أبواب الشتاء وخصوصاً القديمة منها و المتصدعة و تلك التي تضررت بعد فاجعة إنفجار مرفأ بيروت .

 

وحذرت  الزهيري مُذكرةً أنه ما زال هناك أبينة في خانة الخطرالداهم والتي وضعها مازال يشكل خطراً على السلامة العامة  كما في  باقي الاقضية والمناطق وان الموضوع لم يعد فقط يقتصرعلى 16 الف مبنى آيل للسقوط بل تعداها  أضعافاً  أضعاف بعد إنفجار المرفأ وخصوصاً في محافظة بيروت التي باتت مهملة ومتروكة للقدر

 

وطالبت الزهيري بإلحاح أن هناك”ضرورة قصوى تقضي متابعة كل ما يرتبط بسلامة الأبنية وسلامة الناس، ولا سيما مع  قدوم الأمطار وإستمرارية  تبعات فاجعة انفجار مرفأ بيروت التي مازالت  تلقي بأخطارها على السلامة العامة  ، ناهيك الى الأوضاع الاقتصادية المتردية وأوضاع الأبنية المتضررة والمتصدعة  التي مازال معظم أصحابها وشاغليها ينتظرون العودة اليها ، متأسفة على أختفاء الكثير من المساعدات التي إختفت أو تلك التي تم  الاستيلاء عليها من قبل جمعيات وهمية  حالت دون إنجازمعظم الإصلاحات في  الأبنية المتضررة او حتى دعم   معظم أصحاب تلك الأبنية وشاغليها.

 

وخصت  في بيانها  بمناشدة كل من وزارة الأشغال العامة والبلديات على ضرورة الإسراع في تنظيف أقنية تصريف المياه الشتوية  وفتح المجاري شوارع العامة والأزقة من الأتربة والنفايات والمخلفات  المتنشرة التي تساهم  أنسداد المصافي ومن إرتداد المياه بشكل عكسي، حيث يمنع  تصريفها  في مسارها الطبيعي وهذا حتماً سينتج عنها سيول جارفة وفياضانات قد تسبب  في تفاقم مشكلة انهيار الأبنية والمنشآت الخاصة والعامة والجسور ، وخسوف وجر التربة، خصوصاً في المناطق المتضررة جراء الانفجار ،ولا يمكن  تجاهل الظروف الاقتصادية الراهنة التي  قيدت كل  تحركات المواطن من القيام بأي إصلاحات بسبب التداعيات المالية والمعيشية والاجتماعية.

 

ودعت المواطنين  وخصوصاً في المناطق المتضررة الحذر وتفادي مخلفات الردميات وخصوصا  أماكن  تواجد الاترنيت المكسر بين الاحياء و الأبنية والذي يصدر مادة  مسرطنة “الاسبيتوس” حرصاً على سلامتهم وصحتهم  والتي  تتخوف من أن تجرفها مياه الامطار لتتفاقم المشكلة وتزيد الطين بلة. وأملت  الزهيري أن  يتخطى الشعب اللبناني هذه الازمة  الكارثية التي تهدد سلامتهم وصحتهم وبيئتهم ووطنهم وإستقرارهم.