ادلى منّسق تجمع اللجان والروابط الشعبيه في الشمال الاستاذ فيصل درنيقه
بتصريح حول الجريمه الكارثه في عكار
ان هول الكارثه التي وقعت في بلدة تليل العكارية والتي ذهب ضحيتها العديد من اهلنا حيث الاحصاءات غير دقيقه حتى اللحظه ،ولا يمكن الا اعتبارها مجزره تعيد تعيد بنا الذاكره الى مجزره مرفأ بيروت،
وحيث لا تزال عكار تلملم جراحها من الحرائق التي عمت معظم بلدات عكار.
ان الذي جرى في التليل (عكار) لا يمكن فصله عن واقع الجشع والاحتكار والفوضى واللامسؤوليه وفقدان الرقابه المتحكم بالبلاد حيث استقدمت هذه الكميات الى المستودع كما العديد من المستودعات دون حسيب او رقيب .
المواطن ينتظر في الطابور ليتكرم عليه اصحاب المحطات تعبئة ٢٠ او ٣٠ الف بينما نتكشف ملايين الليترات من البنزين والمازوت مخزنه هنا وهناك.
وما جرى من قتلى وجرحى على محطات المحروقات كاف لان يكون المؤشر الى حجم الكارثه التي ستقع حتماً ،وبتنا ننتظر كوارث السوق السوداء سواء بالدولار او بالدواء والمحروقات والمواد الغذائيه المخزنة في العديد من مستودعات الاحتكار والتهريب المعروفة في كل لبنان .
المطلوب اليوم.. المحاسبه الفوريه لكل من يثبت ضلوعه في هذه العمليات من المصدر حتى التخزين مروراً بالمتورطين والحماية من المسؤولين.
الرحمه للشهداء والشفاء للجرحى والمطالبه باعلان منطقه التللل والجوار بلدات منكوبه واعتبار تخزين المحروقات في التليل لا يختلف عن تخزين النيترات في المرفأ ،
من هنا اصبحت الحاجه ملحه لتشكيل حكومه تتحمل المسؤولية الكامله لما ينتظر لبنان من كوارث وويلات بعيداً عن الصراعات التافهة التي تتهافت عليها بعض القوى السياسيه التي لا تحركها ويلات ما يحصل في الوطن سوى مصالحهم الشخصية..