عايدة حسيني

فازت الجامعة الأميركية في بيروت(AUB) بثلاث جوائز في إطار جوائز دائرة التميز للعام 2021، إلى جانب تأهلها للتصفيات النهائية للجائزة البلاتينية التي يقدمها مجلس النهوض ودعم التعليم CASE، وهو جمعية غير ربحية من المؤسسات التعليمية، الذي يضم أكثر من 3600 مؤسسة تعليمية في 82 بلدا.

وأوضحت الجامعة في بيان اليوم، أن الجوائز أتت “تقديرا لمبادراتها التي تحظى بتأييد واسع وتهدف إلى خدمة المصلحة العامة في لبنان والمنطقة والمجتمعات الأوسع نطاقا”.

وتناولت المبادرات والحملات والفيديوهات التثقيفية والتوعوية، التي تم التنويه بها من قبل مجلس النهوض ودعم التعليم CASE، القضايا الملحة بما في ذلك انتشار جائحة كوفيد-19 العالمية والاحتياجات الملحة في المجتمع في أعقاب انفجار 4 أغسطس 2020.

وقال نائب رئيس الجامعة الأميركية في بيروت للتطوير وإنماء الأعمال الدكتور عماد بعلبكي، في معرض تعليقه على هذا الفوز والتكريم: “نعمل في الجامعة الأميركية في بيروت على توفير الدعم لمجتمعنا وعلى تعزيز الوعي المجتمعي حول القضايا المهمة والأساسية. ونحن فخورون بهذه الجوائز، التي نستلمها بالنيابة عن عائلة الجامعة الكبيرة في جميع أنحاء العالم من الخريجين والأصدقاء في لبنان وحول العالم، الذين ساهموا في إتاحة الفرصة أمام الجامعة الأميركية في بيروت لمواصلة مهمتها ورسالتها ودورها الأكاديمي والاجتماعي الرائد”.

وأعلنت الجامعة الأميركية أنها “فازت بالجائزة الذهبية عن مبادرتها #AUBNecessary عن فئة الأحداث الخاصة عبر الانترنت (جمع التبرعات)، الحدث الفريد من نوعه الذي قام بتنظيمه أحد خريجي الجامعة الأميركية في بيروت الممثل الكوميدي اللبناني الأميركي نمر بو نصار، بهدف جمع التبرعات لصالح مبادرات التوعية المجتمعية والمركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت والمنح الطلابية. وشكل هذا الحدث فرصة ملهمة لتذكير كل الأشخاص بأهمية الجامعة وضرورة استمراريتها، إلى جانب التعرف على مبادرات الجامعة والتواصل مع الخريجين القدامى والأصدقاء والتعرف على الخريجين الجدد وتسليط الضوء على الدور الذي تلعبه الجامعة في لبنان والعالم العربي ومع الأجيال المتعاقبة”.

وقالت في بيانها: “كما حصدت أيضا حملة AUB4Beirut Disaster Response، التي نظمتها الجامعة الأميركية في بيروت في أعقاب انفجار 4 آب، الجائزة الذهبية عن فئة حملات جمع التبرعات الموجهة، وانطلقت مباشرة في اليوم الثاني على الانفجار بهدف جمع التبرعات لرعاية المرضى المحتاجين وأعمال الترميم في المركز الطبي.

وفي 13 آب 2020، قامت الجامعة الاميركية في بيروت بتوسيع نطاق الحملة، من خلال إطلاق نداء عالمي لجمع التبرعات، لتوفير الدعم للمركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت والاحتياجات العاجلة لمدينة بيروت وتوفير المنح الدراسية للطلاب الذين تضررت عائلاتهم من الانفجار وإصلاح الحرم الجامعي ولمبادرات التوعية المجتمعية. وهدفت هذه الحملة إلى تأمين الموارد اللازمة للمساعدة في إزالة الأنقاض، وإجراء فحوصات سلامة المباني، وإعادة تدوير المواد القابلة لإعادة الاستخدام، وتوفير الغذاء والدواء للفئات المحتاجة في بيروت. ونجحت الحملة في جمع 9 ملايين دولار أميركي من خلال مساهمة أكثر من 2700 متبرع، الأمر الذي يشكل دلالة قوية على دور المجتمع الاستثنائي للجامعة الأميركية في بيروت.

ونالت الجامعة الأميركية في بيروت أيضا، جائزة ثالثة برونزية عن فئة الفيديوهات والفقرات الإعلانية للخدمة العامة، وذلك عن الفيلم التصويري القصير “The Scariest thing this Halloween”، الذي تم نشره على منصات التواصل الاجتماعي للجامعة وحصد أكثر من 95 مليون مشاهدة في 48 ساعة فقط. الفيلم الذي نُشر لمناسبة عيد الهالوين، حمل رسالة توعوية حول أخطار انتشار جائحة كوفيد-19 في لبنان بطريقة جذابة وتفاعلية. وشدد الفيلم على أهمية اتباع الاجراءات الاحترازية للحد من انتشار الجائحة. وركزت الرسالة الأساسية للفيلم على شرح أهمية وضع الكمامات والتباعد الاجتماعي لحماية أفراد المجتمع، وكان موجها بشكل خاص لجيل الشباب، الذين من شأنهم القيام بمشاركة الفيديو ونشر رسالة التوعية”.

وقال نائب الرئيس المشارك للإعلام في الجامعة الأميركية في بيروت مارتن آسر: “فرضت الأزمات المتعددة التي نواجهها في لبنان، مضاعفة جهودنا في الجامعة الأميركية في بيروت لتوفير الدعم للمجتمعات المحيطة وتعزيز الأمل بين فئات المجتمع، فضلا عن الحفاظ على مهمة الجامعة الحيوية. وتعتبر جوائز مجلس النهوض ودعم التعليم CASE، أبرز وأهم تقدير عالمي لمثل هذه الجهود، ونجاح الجامعة الأميركية في بيروت في نسخة العام 2021، هو شهادة على الإبداع الرائع والمميز والعمل الجماعي الذي جسده موظفو الجامعة الأميركية في بيروت في ظل الظروف الصعبة للغاية التي نمر بها”.

كما تم ترشيح الجامعة الأميركية عن فئة ” أفضل الممارسات في الاتصالات والتسويق”، إلا أن الأوضاع السيئة التي نمر بها، أدت إلى إلغاء مبادرة Giving Day. وقامت الجامعة الأميركية في بيروت بتنظيم مبادرة Giving Year كبديل عن تلك المبادرة، حيث اختيرت للتصفيات النهائية الإقليمية لجائزة CASE البلاتينية. وركزت هذه الجائزة على نداءات الجامعة الأربعة لجمع التبرعات المتتالية بين 30 حزيران 2019 و5 آب 2020، والتي نجحت في جمع أكثر من 25 مليون دولار لصالح المنح التعليمية للطلاب ودعم الموظفين وأعضاء هيئة التدريس ورعاية المرضى في المركز الطبي والجهود التي تبذلها الجامعة الأميركية في بيروت في مواجهة جائحة كوفيد.