فيصل درنيقة

التحرك الشعبي الجدي ضد الفساد والفاسدين، واحتجاج ورفض الحال الذي وصلنا اليه دون ان يرف جفن لأحد من المسؤولين عم ما آلت اليه أمور البلد والعملة اللبنانية أصبحت في الحضيض وسعر السلع الغذائية تتخطى في سعرها سعر صرف الدولار في السوق السوداء، وأركان الدولة تدعو للاضراب ولا تعرف ضد من يمكن ان يكون ضدنا…
والاتحاد العمالي يتضامن مع دعوة الدولة للاضراب ويفرض الاغلاق القسري على جميع مؤسسات الدولة والمؤسسات الخاصة لشل البلد اكثر مما هو مشلول وهذه الحالة الاستهجانية التي ننعم بها منذ انطلاق الاحتجاجات ضد الفساد وتهريب الأمول ونهبها وصولاً الى لقمة العيش التي اصبح الوصول اليها شاق.
والملفت ان هناك مؤسسات حكومية تتقاضى رواتب عالية جداً . لا عمل لهم كمصالح تابعة للدولة كسكة الحديد الذي لفتني تضامنها ومشاركتها في دعم الاضراب ونحن نعرف في طرابلس ان سكة محطة القطارات في الميناء مغلقة منذ حوالي خمسين عاماً عدا عن سرقة السكك الحديدية وبيعها كخردة إلا تستحق الاستغراب والخجل.
كفى استهزاءً بنا وبعقولنا دعونا ننزل قليلاً لنرى معاناة أهلنا ونترفع عن المناكفات والتحاصص والتقاسم لبلد نهب عن بكرة أبيه وماذا ننتظر.
17/6/2021