حزيران يوم البيئة العالمي. يعتبر نقطة تحول في السياسة البيئية الدولية ,في هذا اليوم يتم الاحتفال حول العالم ويتضمن الاحتفال العديد من الأنشطة، لحث الحكومات والمنظمات العاملة مع الأمم المتحدة على تنظيم أنشطة لتؤكد من جديد  على التزامها بالحفاظ على البيئة وتعزيزها.


كعادتها  كل عام نظمت جمعية انسان للبيئة والتنمية وحزب الخضر اللبناني يوماً بيئياً بالاشتراك مع وزارة السياحة وبلديات جبيل ، وبلاط، مستيتا وقرطبون وبلدية المنصف والفيدار،  تم خلالها تنظيف شواطئ البلديات الواقعة ضمن هذه الحملة باشتراك وتمويل من المنظمات الدولية “كالاتحاد الأوروبي” في إطار مشروع “بحر بلا البلاستيك “والمنفذ من قبل الحركة البيئية والتجمع اللبناني لحماية البيئة وتمويل” بيوند بلاستيك ماد” و”الالتزام ببحر متوسط خال من البلاستيك”. وقد تزامن هذا  النشاط مع نشاطات مماثلة  في 21 دولة من دول البحر الابيض المتوسط . 

حملة تنظيف شاطىء مدينة صيدا

بداية الحملة كانت من مدينة صيدا حيت نظمت الجمعية وحزب الخضر اللبناني نشاط لتنظيف الشاطئ برعاية بلدية صيدا وبمشاركة جمعيات وناشطين في المجتمع المدني

هدف هذه الحملة هو الوعي المستمر لمخلفات النفايات الموجودة في البحر وعلى الشاطئ وبالأخص المخلفات البلاستيكية      و من المعروف أنها مشكلة بيئية كبرى تمثل قلقا” عالميا”، وصل إلى نسب  مرتفعة في ظل وجود نحو مئة مليون طن من البلاستيك حاليا في المحيطات، يأتي ما بين 80 و90 بالمئة من اليابسة حسب مصادر مؤسسات متخصصة تابعة للأمم المتحدة  فإنه يتم شراء نحو مليون قنينة مياه بلاستيكية كل دقيقة حول العالم، بينما يصل استخدام الأكياس البلاستيكية التي تستعمل مرة واحدة إلى 5 تريليونات طن  كل عام. وقد تم تصميم نصف المنتجات البلاستيكية ليتم استخدامها لمرة واحدة فقط  ومن ثم يتم التخلص منها لتصل الى البحر.


حملتنا هذه السنة هي حملة توعية لفرز النفايات وبالأخص البلاستيكية وجمعها  ليتم إعادة تدويرها في مصنع  تابع لجمعية “انسان للبيئة والتنمية” انشأ خصيصا” لتحويل اغطية العبوات البلاستيك الى أشياء جميلة يمكن ان يستعملها اللبناني والسائح

 بسعر زهيد وتساعد الى إيجاد وظائف خضراء ويحرك عجلة الاقتصاد ,في ظل الوضع المرير للاقتصاد اللبناني. 

شارك في هذه الحملة بالإضافة الى الجهات المنظمة ، المجتمع المحلي , الجامعة الأميركية للتكنولوجيا ، الكشاف اللبناني كشافة البيئة, وكافة كشافة المنطقة, جمعية الشابات المسيحيات ، طلاب مدرسة كوليت اكاديمي، القطاع الخاص والعام

كما تم استحداث هذه السنة لتشجيع المشاركين وطلاب المدارس منصة مع جمعية “ليف لاف ليبانون” ليكون لكل مشارك بهذه الحملة ,كتاب شكر موقع من المنظمين ومن جمعية” ليف لاف ليبانون