تقنية جديدة ستستخدم الروبوتات والخوارزميات لمعالجة انتشار النفايات البلاستيكية في قيعان البحار والمحيطات

يتعاون مركز فراونهوفر للعمليات اللوجستية البحرية والخدمات مع شبكة من الشركاء الدوليين لمعالجة انتشار النفايات البلاستيكية في قيعان البحار والمحيطات باستخدام الروبوتات ذاتية الحركة في مشروع يسمى سي كلير.

يرمى أكثر من 86 مليون طن من البلاستيك في المحيطات كل عام، ولا بد من جمعها، إلا أن ذلك صعب، ولهذا يستخدم المركز نظامًا مكونًا من طائرة دون طيار وغواصتين تعملان عن بعد وسفينة دون رُبان

ستبدأ السفينة عملها في المناطق الساحلية حيث ترمى القمامة في المحيط، وستستخدم الطائرة دون طيار وإحدى المركبات البحرية لتحديد مكان الحطام واستخراجه بجهاز مصمم خصيصًا لهذه المهمة، ثم ستنقل النفايات إلى صندوق على سطح السفينة، ويعد التمييز بين القمامة والحيوانات البحرية والمظاهر الطبيعية في المحيطات مسألة مهمة أخرى، وستستخدم الروبوتات خوارزميات تعتمد على الذكاء الاصطناعي للتحقق من ذلك..

تُختبر هذه التقنية في موقعين مختلفين على أعماق تتراوح بين 20 إلى 30 مترًا في مدينة هامبورغ في ألمانيا ودوبروفنيك في كرواتيا، وسيجمع المركز بيانات متنوعة نظرًا لاختلاف هذه المواقع عن بعضها، إذ يعد ساحل مدينة هامبورغ منطقة صناعية والساحل الكرواتي منطقة سياحية.

سنحصل بعد انتهاء الاختبار على طريقة فعالة لمعالجة مشكلة القمامة، وصرح يوهانس أويفنر مدير مشروع سي كلير«سنواجه مشكلة كبيرة إن فشلنا في اتخاذ إجراء مناسب لأن التوقعات تشير إلى أن إنتاج البلاستيك سيتضاعف أربع مرات بحلول العام 2050، وبعد أن كانت نسبة البلاستيك إلى الأسماك في عام 2014 تساوي الخمس، فإن كمية البلاستيك ستكون أكبر من كمية الأسماك بحلول العام 2050.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.