أمر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالإسراع في افتتاح مستشفى للطوارىء والحروق في صيدا، جنوبي لبنان.

أمر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالإسراع في افتتاح مستشفى للطوارىء والحروق في صيدا، جنوبي لبنان.

جاء ذلك في تصريح لرئيس مجلس الصحة في الرئاسة التركية سركان طوبال أوغلو، خلال جولة تفقدية أجراها على رأس وفد تركي في صيدا، ضمن جهود أنقرة لمساعدة بيروت على تجاوز محنة انفجار مرفأها.

وقال أوغلو إن “الرئيس رجب طيب أردوغان أمر بالإسراع في فتح المستشفى التركي للطوارئ والحروق بصيدا في أقرب وقت”.

وأوضح: “الرئيس مستاء من بقاء المستشفى الذي تأسس عام 2010 مغلقاً حتى الآن بعد التفجير الذي هزّ بيروت”.

وتابع: “قمنا بجولة في المستشفى ونحن نفتخر بهذا الصرح الطبي لأنّه مميز جدا، وجاهزون للإسراع بفتح المستشفى ليكون في خدمة الشعب اللبناني”.

بدورها، احتفت وسائل إعلام لبنانية، بينها صحيفة “النهار” بقرب إعادة افتتاح المستشفى التركي للطوارىء والحروق في صيدا.

وتعد تركيا من أولى دول العالم التي أرسلت مساعدات إلى لبنان عقب انفجار مرفأ بيروت، الذي أودى بحياة 171 شخصا وأكثر من 6 آلاف جريح.

وأمر الرئيس التركي بعد انفجار بيروت الرهيب من جميع المنظمات التركية المعنية بتقديم أنواع المساعدة كافة للوقوف إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق.

كما أرسلت تركيا 3 طائرات عسكرية إحداها مُحملة بستشفى ميداني، إضافة إلى وفد تركي مؤلف من 37 شخصا من وزارة الصحة وإدارة الكوارث والطوارىء والهلال الأحمر لـ”القيام بعمليات البحث والإنقاذ للمفقودين”.

والسبت، زار نائب الرئيس التركي فؤاد أوكتاي، بيروت برفقة وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو، لإبداء التضامن والدعم مع لبنان، وتم إحضار على متن الطائرة الرئاسية 5 أجهزة تنفس وأدوية تتكون من 43 صنفا مختلفا.

كما قدمت وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) إلى لبنان 400 طن من القمح.

وفي 4 أغسطس/آب الجاري، قضت العاصمة اللبنانية ليلة دامية، جراء انفجار ضخم في مرفأ بيروت، الذي خلف بجانب الضحايا والجرحى دمار مادي هائل، بخسائر تُقدر بنحو 15 مليار دولار، وفقا لأرقام رسمية غير نهائية.

ويزيد انفجار المرفأ أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات أزمة اقتصادية هي الأسوأ في تاريخه الحديث، واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.